إيزابيل أوبير تعرب عن تضامنها مع حركة «#أنا أيضًا»

أعربت الممثلة الفرنسية إيزابيل أوبير، السبت، في برلين عن دعمها النساء اللواتي كشفن عن تعرّضهن لانتهاكات ولسوء معاملة، معتبرة أنه كان ينبغي كسر جدار الصمت في وقت أبكر.

وقالت النجمة الفرنسية خلال مؤتمر صحفي نظّم في إطار مشاركتها في مهرجان «برلين» السينمائي إنه كان لا بدّ من الكشف عن كل هذه الأمور في وقت سابق، من دون أن تتطرق مباشرة إلى فضيحة واينستين.

وأوضحت: «اخترت مجال السينما لإثارة مسائل النساء بطريقة ما. وأنا سعيدة جدًا لأن بعض الحقائق بدأت تنجلي»، معربة عن أملها في حركة «#أنا أيضًا» وتعاطفها معها.

وتجسد إيزابيل أوبير دور امرأة غاوية في «إيفا»، وهو فيلم تشويق نفسي لبونوا جاكو مقتبس من رواية لجيمس هادلي تشايس يتنافس مع 18 عملاً آخر على جائزة الدب الذهبي في الدورة الثامنة والستين من مهرجان «برلين» السينمائي.

وأحدثت فضيحة المنتج الهوليوودي هارفي واينستين الذي تتهمه أكثر من مئة امرأة بالتحرش والاغتصاب والاعتداء الجنسي هزّة قوية في قطاع السينما تردد صداها في مجالات شتى، من الرياضة إلى السياسة مرورًا بالإعلام.

ونشأت حركة «#أنا أيضًا» على مواقع التواصل الاجتماعي في خضّم هذه الفضيحة للتنديد بظاهرة التحرش الجنسي.