نادي أصدقاء الكتاب يكرم محمد المسلاتي

أقام نادي أصدقاء الكتاب أمسية احتفالية بقاعة وهبي البوري في بنغازي، لتكريم القاص محمد المسلاتي، لمناسبة حصوله على الترتيب الأول لجائزة أوسكار2017، التي نظمتها المنظمة العربية للآداب والفنون والثقافة.

بدأت الأمسية التي أقيمت 4 فبراير بكلمة لرئيس هيئة الإعلام والثقافة، خالد نجم، وقدم كلمة موجزة عن القاص المسلاتي، وعرض شريطًا وثائقيًا عن المسلاتي.

وجاء في كلمة الكاتب محمد العنيزي: «عاش طفولته في منطقة خربيش، والتي تتميز عن بقية المناطق حيث تنصهر في بوتقة بعيدة عن العنصرية، ومن رحم هذه المنطقة ولد العديد من الشعراء والكتَّاب والسياسيين والمثقفين والرياضيين، وسط هذا المكان وجد محمد المسلاتي ذاكرته مليئة بالحكايات والوجوه القديمة».

وألقى القاص سالم العبار كلمة، قال فيها: «من القصاصين الذين سبقوني إلى الكتابة وتعرفت على القصة القصيرة من خلال ما كتبه المسلاتي، الذي حاول دائمًا أن يتفرد، وأن يكتب على نحو مغاير لتكون له بصمته في مجال القصة القصيرة».

وقال المحتفى به الكاتب القاص محمد المسلاتي في كلمته: «أكثر جائزة يتحصل عليها الكاتب والأديب هي أن يتحفى به وهي جائزة لا تقدر بثمن، ولعل احتفاءكم هذا المساء بإنتاجي المتواضع هو أكبر جائزة تحصلت عليها خلال مسيرتي الأدبية المتواضعة، شكرًا لأصدقاء نادي الكتاب، شكرًا للهيئة العامة للإعلام والثقافة، شكرًا لنادي التحدي والذي ارتبطت به منذ الستينات... لعل الأدب فضاء واسع له ميزة وهي أن يعرفك بالآخرين دون أن تلتقي بهم، دون أن يكونوا من قبيلتك، من دون أن يكونوا من ذوي المصلحة المادية، فهو فضاء المحبة والود والعلاقات الجميلة، وهو ما جمعنا الليلة ويعود الفضل إلى وجوه سكان هذه المدينة الناس البسطاء الذين عاشوا في الشوارع القديمة لمدينة بنغازي، فكنت أرى في تجاعيدها كل تفاصيل الحياة».

من هو المسلاتي
محمد عبدالسلام المسلاتي، أحد ألمع كتاب القصة القصيرة عرفته الساحة الليبية منذ مطلع السبعينات، نشر في العديد من الصحف والمجلات الليبية والعربية، كتب عنه العديد من النقاد في بنغازي وفي «سوق 11»، ولد يوم 29 ديسمبر 1949، وانتقلت عائلته إلى حي سيدي خربيش، وتربى في كنف جدته التي كانت مصدره الأول في تشكيل مخزونه الحكاي، ودرس الابتدائية في مدرسة الرملة، ثم إلى مدرسة توريلي، من أهم الأساتذة الذين درس على أيديهم، عبدالسلام وشحيمة وأحمد الفاسي.

وفي العام 1963 شارك في النشاط الثقافي لنادي التحدي الرياضي ضمن مشروع النشاط المتكامل، كان من ضمن المشاركين عبدالجليل عبدالقادر ورافع نجم وحيد سالم.

وفي العام 1968 نشر أول أعماله القصصية في جريدة «الرقيب»، ثم في العام 1973 شارك في مسابقة القصة القصيرة التي أقامتها وزارة الشباب والرياضة آنذاك، وتحصل على الترتيب الثالث، وشكلت حياة الليبيين قديمًا قصصه، ومن أهمها ما ترويه الجدات للأطفال عن «الغولة ونص نصيص». وفي العام 1973 نشر أعماله في برنامج «حكايات» الذي كان يعرض في شهر رمضان.

أما عن منشوراته الورقية فكانت في الصحف التالية «الرقيب، الحقيقة، الجهاد، الفجر الجديد، الأسبوع الثقافي، الجماهيرية، الزحف الأخضر، أخبار بنغازي أخبار المدينة، الشمس جيل ورسالة، البيت، الفصول الأربعة، الثقافة العربية، كل الفنون المسرح العربي، المرايا، صوت الوطن العربي، المؤتمر، الإخاء، الإذاعة».

ونشر في الصحف والمجلات العربية «الصباح التونسية، الصحافة التونسية، الراية القطرية، العرب اللندنية، العلم المغربية، الفنيق الأردنية، الشعب الأردنية، الكاتب العربي السورية، الناقد (لندن)، ذا فوكت المغربية، الشاهد اللبنانية، شهرزاد (قبرص)، أقلام العراقية، الأفق الأخضر (جورجيا).

وصدر له العديد من المؤلفات والكتابات مثل: «الضجيج» قصص قصيرة العام 1977، «للحب» خواطر أدبية العام 1981، «الدوائر» قصص قصيرة العام 1983، «المرأة الفرح» قصص قصيرة 2004، «تفاصيل اليوم العادي» قصص قصيرة 2006، «ليل الجدات» كتاب الحكايات 2007، «التماهي» قصص قصيرة.

المزيد من بوابة الوسط