مخرجان بريطاني ومكسيكي الأوفر حظًا للفوز بجائزة الأسد الذهبي

تعلن لجنة التحكيم في الدورة الرابعة والسبعين لمهرجان البندقية السينمائي عن أسماء الفائزين السبت.

ويعد الكاتب المسرحي والمخرج السينمائي الإيرلندي البريطاني «مارتن ماكدنه» الأوفر حظا للفوز بجائزة الأسد الذهبي لأفضل فيلم «ثري بيلبوردز آوتسايد إيبينغ، ميزوري» بطولة فرانسس ماكدورماند، وفقًا لوكالة الأنباء الفرنسية.

لكن المكسيكي «غييرمو ديل تورو» سحر أيضًا جمهور البندقية مع فيلمه الخيالي «ذي شايب أوف ووتر» الذي يروي قصة حب بين شابة خرساء ومخلوق برمائي غريب، والصديقان الوحيدان للبطلة هما زميلتها السوداء وجارها المثلي جنسيًا في إطار عمل يدعو إلى الانفتاح بحسب مخرجه.

وقدم مهرجان البندقية21 فيلمًا في المسابقة الرسمية التي تمنح في إطارها جائزة «الأسد الذهبي لأفضل فيلم» وتمنح لجنتها الدولية أيضًا التي ترأس دورتها الحالية هذه السنة الممثلة الأميركية آنيت بينينع 9 جوائز أخرى، من بينها كأس فولبي لأفضل ممثل ولأفضل ممثلة.

لا تشارك في المسابقة الرسمية سوى مخرجة واحدة هي الصينية فيفيان تشو التي تتنافس مع فيلمها «إنجلز وير وايت» مع 20 رجلاً آخر

وحظوظ مات دايمن للفوز بجائزة أفضل ممثل مضاعفة مع مشاركته في إنتاجين أولهما فيلم الخيال العلمي «داونسايزينغ» للمخرج الأميركي ألكسندر باين وثانيهما «سابربيكون» وهو فيلم قاتم حول العنصرية في أميركا الخمسينات من إخراج جورج كلوني.

ولم يلق إيثان هوك الذي أدى دور قس يؤنبه ضميره في «فيرست ريفورمند» للمخرج الهوليوودي المخضرم بول شرادر استحسان الجمهور.

ولا تشارك في المسابقة الرسمية سوى مخرجة واحدة هي الصينية فيفيان تشو التي تتنافس مع فيلمها «إنجلز وير وايت» مع 20 رجلاً آخر على الجائزة الكبرى.

ولقي المخرج الإيطالي الأكثر شهرة باولو فيرتسي «ذي ليغر سيكر» أصداء إيجابية على أول فيلم له بالإنجليزية من بطولة هيلين ميرن ودونالد سذلرند يروي قصة مفعمة بالإنسانية عن زوجين متقدمين في السن، وفي «هاناه» للمخرج الشاب أندريا بالاورون تجسد شارلوت رامبلينغ امرأة وحيدة ومحزونة.

ومن بين الأفلام الفرنسية الثلاثة المشاركة في المسابقة، تتجه الأنظار صوب « ماي لاف: كانتو أونو» للمخرج الفرنسي التونسي الأصل عبداللطيف كيكيش الذي تباينت الآراء بشأنه نظرًا لتسليع جسد المرأة فيه.

المزيد من بوابة الوسط