هل يساعد محمود مليكة «واحة الغروب» أم يتخلى عنها؟!

بعد أن أفتى الشيخ السنوسي بضرورة زواج الشرقيين من الغربيين والعكس حتى يتم القضاء تمامًا على الحرب في «واحة الغروب»، يقع الاختيار على مليكة (ركين سعد) لتكون العروس من الغربيين، باعتبارها أرملة توفى زوجها حديثًا، كما أنها صغيرة في السن ويمكنها الإنجاب، ومع رفضها فكرة الزواج مرة أخرى بعد زوجها الراحل رضوان، وما يزيد الطين بلة هو كون الزوج رجلاً عجوزًا متزوجًا من ثلاث أخريات، تفر مليكة من منزلها لتجد نفسها أمام منزل المأمور محمود عبدالظاهر (خالد النبوي)، فماذا يمكن أن يفعل معها؟

وجود مليكة أمام منزل محمود مأزق سوف يقع فيه هذا الأخير، فمن الممكن أن تلجأ إليه ليساعدها، وقد يتعاطف معها، ولكنه سوف يكون أمام خيارات قد توقعه في المشكلات، هذه الخيارات تتمثل في إخفائها والتستر عليها، أو الوقوف بجانبها أمام أهل الواحة الذين لن يروقهم الأمر، أو تسليمها لأهل الواحة حتى يستريح من المشكلات المحتملة.

تدور أحداث «واحة الغروب» خلال نهاية القرن الـ19؛ فبعد فشل الثورة العرابية، تقوم السلطات بنقل ضابط بوليس ذي الأفكار المؤيدة للثورة (خالد النبوي) إلى واحة سيوة في إجراء ظاهره تكريم وباطنه عقاب، وتصحبه زوجته الأيرلندية المهتمة بالآثار (منة شلبي)، ليصطدم الاثنان بالوضع الأمني وحالة حرب بين أهالي الواحة.

«واحة الغروب» مسلسل مأخوذ عن رواية الكاتب الكبير بهاء طاهر الفائزة بجائزة بوكر للرواية العربية العام 2008، ومن إنتاج العدل جروب وتأليف مريم نعوم وهالة الزغندي، إخراج كاملة أبو ذكري، ومن بطولة منة شلبي وخالد النبوي وأحمد مجدي وسيد رجب والأردنية ركين سعد واللبنانية كارول الحاج والفنانة القديرة رجاء حسين.

المزيد من بوابة الوسط