هرم خوفو يبوح بسر جديد

بيَّن المسح بالأشعة وجود فراغين مجهولين في هرم خوفو، أكبر أهرامات الجيزة بمصر، وفق ما أعلن علماء السبت.

وأعلنت وزارة الآثار المصرية، الخميس، نجاحها في «تحديد أماكن تشير لوجود نتوءات عند المدخل بالجزء العلوي لهرم خوفو وفي الجانب الشمالي الشرقي منه»، مشيرة إلى إجراء دراسات عدة لتحديد وظيفة هذه النتوءات وطبيعتها وأحجامها، حسب وكالة الأنباء الفرنسية، السبت.

وشيِّد هرم خوفو المعروف بـ«الهرم الأكبر»، البالغ طوله 146 مترًا وهو إحدى عجائب الدنيا السبع في العالم القديم، قبل أكثر من 4500 سنة. وخوفو هو ثاني فراعنة الأسرة الرابعة (القرن الـ26 قبل الميلاد). ويحوي الهرم ثلاث غرف معروفة، وجرى بناؤه كباقي أهرامات مصر كمقبرة للفرعون.

وقال العلماء في مشروع «استكشاف الأهرامات» في بيان: «نحن الآن قادرون على تأكيد وجود (فراغ) خفي وراء الواجهة الشمالية»، التي ربما تكون على شكل ممر واحد على الأقل داخل الهرم الأكبر.

واُكتُشف تجويف آخر على الجناح الشمالي الشرقي، بحسب الباحثين الذين يستخدمون التصوير بالأشعة وتقنية إعادة بناء الهرم افتراضيًّا بالأبعاد الثلاثة.

وبدأت عمليات مسح الأهرامات في أكتوبر 2015، للبحث عن غرف مخفية في هرم خوفو وهرم خفرع المجاور والهرمين المنحني والأحمر في دهشور، الواقعة كلها في جنوب القاهرة.

ويستخدم الخبراء ثلاث تقنيات في مسح الأهرامات، وهي تقنية المسح الحراري بالآشعة تحت الحمراء، وتقنية تعتمد على الجزيئات الفضائية تتكامل مع المسح بالآشعة تحت الحمراء، وتقنية إعادة بناء الهرم افتراضيًّا بالأبعاد الثلاثة.

وفي نوفمبر، رصدت بعثة علمية دولية تباينات حرارية عدة في أربعة أهرامات كبرى قرب القاهرة بينها خوفو.

ولا تزال أسباب هذه التباينات الحرارية مجهولة، إلا أنها قد تؤشر إلى وجود ممر حراري سري تحت هرم خوفو، وهو ما يحاول العلماء العثور عليه.

 

المزيد من بوابة الوسط