«بورتريهات بيكاسو» تعرض فى لندن

يعرض غاليري «البورتريه الوطني» في لندن مجموعة من بورتريهات بيكاسو التى تكشف الجانب الرومانسي لهذا الفنان ضمن معرض يحمل عنوان «بورتريهات بيكاسو» تسمتر فعالياته حتى الخامس من فبراير العام 2017.

ويجد الزائر بورتريهات حميمة وجميلة لعشيقتيه ماري تيريز والتر ودورا مار جنباً الى جنب، فكثيرا ما يشير لحبه العميق لإمرأتين كان يصورهما فى اعماله مشوهتين ايروتيكيتين ومتحولتين،وفقاً لموقع ايلاف.

كما يتضمن المعرض ببورتريهات ذاتية لبيكاسو منها لوحة يسخر فيها من نفسه بوضع باروكة من القرن الثامن عشر على رأسه انجزها في عام 1900، و اخري تظهر رسم لجمجمته تحدق فيه من المرآة انجزه في عام 1972.

ويقول الناقد الفني لصحيفة الغارديان جونثان جونز«ان بيكاسو لا يواجه الموت في هذه الصورة المرعبة بل أصبح هو الموت، بيكاسو الذي يصوره هذا المعرض رجل من كل الأصناف ، هو في البداية الأمير هاملت واقفاً امام المرآة يريد ان يعرف من يكون ، وفي النهاية جمجمة المهرج يوريك ، ايقونة عظمية لأخلاق كونية، ثم تأتي رسوم بيكاسو الواقعية على نحو بديع التي انجزها في عام 1917 للموسيقار سترافنسكي وغيره من نجوم فرقة البالية الروسية التي كانت تقدم عروضها في باريس من 1909 الى 1929 وكأن غاليري البورتريه الوطني يريد ان يقول ان بيكاسو يستطيع ان يرسم بطريقة كلاسيكية بعيدة عن المشاكسة حين يشاء».

والى جانب هذه الرسوم الكلاسيكية الجديدة قاعة مكرسة لزوجة بيكاسو الأولى اولغا التى كانت راقصة باليه حين التقيا اول مرة، حيث يصور بيكاسو زوجته في هذه البورتريهات حسناء ذات جمال كلاسيكي، ولا تضم القاعة إلا لوحة واحدة تشكل مثالا على لوحاته الشيطانية ذات النهايات المسننة ، رسمها حين كان زواجهما في طريقه الى الانهيار، وتمثل هذه اللوحة تمرد بيكاسو السوريالي على اولغا بعد مرحلته الكلاسيكية.

ويضم المعرض اعمالا لأصدقائه انجزها في العقد الأول من القرن العشرين و بورتريهات لاحقة لصديقه الوفي خومي سابارتيس، ويظهر في هذا الأعمال اصرار على العلاقات التي تشكل قوة محركة للفن.

أما اللوحة التي تستقبل زائر المعرض في المدخل هي «بورتريه ذاتي مع باليت» لوحة بيكاسو الشهيرة التي رسمها عام 1906 قبل المرحلة التكعيبية وبعد المرحلة الزرقاء.

المزيد من بوابة الوسط