"الوسط".. صوت ليبيا الدولي وبوابتها إلى إعلام موضوعي

بشير زعبية |
بشير زعبية

في الذكرى الثالثة لهذا اليوم المفصلي في تاريخ ليبيا المعاصر (17) فبراير تطلق "بوابة الوسط" رسميّا بوابتها الإلكترونية، يسبقها طموح القائمين عليها في أن تكون بوابة مشرعة على العالم بما يحمل كل يوم من حراك بشري ومن تطور وتغير، وبكل ما يجدر بأن يُقدم إلى الناس من صنوف المعرفة إيمانًا بحق الإنسان في المعلومة وفق ما نص عليه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، مسخِّرين ما أمكن من أدوات التقدم التكنولوجي في مجالات الاتصال التواصل والإعلام كتابة وصوتًا وصورة، وكل ما يقع في نطاق الوسائط المتعددة (الميديا) التي جعلت العالم كما قيل بحق (قرية صغيرة) ولنكون متفاعلين معا داخل هذه القرية.

"بوابة الوسط" هي المقدمة العملية لمشروعنا التالي - جريدة "الوسط" الورقية- الذي نعد به المتصفح والقاريء ضمن طموحنا إلى التأسيس لصحافة مهنية تنبني على حق المواطن في المعلومة المحصنة بالصدق والدقة والموضوعية، خبرًا كان أم تقريرًا أو تحليلًا أم تحقيقًا، وكل ذلك معززًا بالصورة والرسم البياني وتقنية (الإنفوغرافيك) وهو الجديد الذي نقدمه للقاريء حرصًا على أن تصله المعلومة في أيسر وأبسط ودق أشكالها، احترامًا لعقله واحترامًا لوقته.

تنتهج " الوسط" توجهًا مستقلًا معتدلًا وخطًا تحريريًا موضوعيًا متزنًا، وتسعى إلى تغطية شاملة عبر شبكة من المراسلين في داخل ليبيا وخارجها لمتابعة الِشأن المحلي بتغطية الحراك السياسي والاقتصادي والاجتماعي، ومسيرة البناء في ليبيا الجديدة، إلى جانب مواكبة الشأن الدولي لوضع القاريء أمام أبرز وأهم الأحداث والمستجدات التي يشهدها العالم.

وتعتمد "الوسط" في أدائها على المعايير المهنية المتعارف عليها، وفي مقدمتها (الصدق والدقة والموضوعية) التي تستند عليها في تغطياتها المتوازنة والشاملة وفي تقديم مادتها الإخبارية والتحليلية إلى القاري معززة بالصورة وبكل ما أتيح من وسائل الإيضاح الحديثة.

ويحمل اسم "الوسط" مدلوله المكاني في المفهوم المهني أي أن تكون دائمًا وسط الحدث، دائمًا في المكان الذي يمكنها من أن ترصد وتسجل وتوثق للحدث وتقدم تغطيتها الصحافية الجديرة بأن تقدم لمتصفحها ولقارئها وتجعله معها وسط الحدث، يعيشه ويتفاعل معه.

و تسعى "الوسط" لأن تكون ساحة مفتوحة ومنبرًا ديمقراطيا للحوار والتعاطي مع الرأي والرأي الآخر بعيدًا عن الأحكام المسبقة والإقصاء والانحياز، والادعاء باحتكار الحقيقة؛ لينطبق عليه شعار "صحافة الرأي وهي رأي الصحافة".

ولعل أسبوعين من الإصدار التجريبي عززت لدينا هذه الرؤية وعززت طموحنا نحو بناء شراكة متفاعلة بيننا ومتصفحينا، هكذا تقول لغة الأرقام حين نرى كيف قفز عدد من عبروا بوابة الوسط وسجلوا إعجابهم إلى 65 ألف شخص في أقل من أسبوعين بينما وصل عدد المنخرطين في ضيافة البوابة إلى معدل 27 ألف يوميًا ومتوسط عدد الصفحات للمدخل 10 صفحات وفترة البقاء في ضيافة البوابة أكثر من 15 دقيقة. هذه الأرقام بقدر ما تعطينا الثقة في أننا بدأنا كما ينبغي أن نبدأ بقدر ما تحملنا مسؤولية أكثر باتجاه أن نكون دائما أفضل.

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات

التعليقات
  • بواسطة : عبدالسلام العلاقي

    17.03.2014 الساعة 11:01

    ااتا في انتظار بداية صدوركم الورقي اليومي بارك الله جهودكم ووفقكم وارغب في التعاون معكم في صفحات الاستراحات والكلمات المتفاطعة