أعلنت هيئة الأرصاد الجوية الأسترالية، الثلاثاء، أن ظاهرة النينيو بالمحيط الهادئ تتزايد مع توقع استمرار ارتفاع درجات الحرارة، وتراجع هطول الأمطار حتى العام المقبل.
النينيو ظاهرة مناخية تتسم بدفء سطح المياه في المحيط الهادئ، وتحدث بين أربعة و12 عامًا ما قد يتمخض عن موجات جفاف وحر لافح في آسيا وشرق أفريقيا، وهطول أمطار غزيرة وفيضانات في أميركا الجنوبية.
وقال المكتب في بيان على موقعه الإلكتروني إن درجات حرارة سطح مياه المحيط في جميع المناطق الخاضعة لعمليات الرصد ارتفعت، بواقع درجة مئوية واحدة على متوسط معدلاتها خلال عشرة أسابيع متتالية، أي أزيد بواقع أسبوعين على المستوى القياسي المسجل العام 1997، حسب وكالة «رويترز».
وأوضح البيان «جميع الأنماط المناخية الدولية التي استعرضها مكتب الأرصاد توضح أن من المرجح زيادة قوة النينيو، ومن المتوقع استمراره حتى مطلع العام 2016».
وزاد من ارتفاع الحرارة هبوب رياح أضعف أو رياح تجارية عكسية في مناطق واسعة من المنطقة المدارية بالمحيط الهادئ، وقال المكتب إنه عادة ما يصل النينيو إلى ذروته في أواخر الربيع في نصف الكرة الجنوبي أو مطلع الصيف قبل أن يضعف مع حلول العام الجديد.
ويجلب النينيو أحوال طقس جافة دافئة لمعظم مناطق الساحل الشرقي لأستراليا، ويزيد من حدة أحوال تقترب من الجفاف لبعض المناطق الشمالية الشرقية للساحل.
وفي حالة حدوث ظاهرة النينيو يكون الشتاء أقل برودة من المعتاد والأمطار أقل أيضًا في فصل الربيع على شرق أستراليا، وستكون درجة الحرارة أعلى من المعتاد في النصف الجنوبي من أستراليا.
تعليقات