أعلن «معهد موسكو للطيران» أن رائدي فضاء روسيين قاما يوم الثلاثاء بتركيب جهاز جديد يطلق نبضات من البلازما على الجزء الروسي من محطة الفضاء الدولية.
ويستهدف العلماء تطوير محركات جديدة للأقمار الصناعية الصغيرة، تساعد على دراسة تأثير هذه المحركات على الغلاف الجوي للأرض وفهم كيفية تفاعل الجسيمات المشحونة في الفضاء القريب من كوكب الأرض، وفق موقع «آر تي».
ويأمل الباحثون أن تسهم نتائج التجربة في ابتكار جيل جديد من محركات الفضاء يمكن استخدامها في الأقمار الصناعية والمركبات المستقبلية.
وقال المعهد في بيان: إن رائدي الفضاء الروسيين سيرغي ريجيكوف وأليكسي زوبريتسكي قاما في 28 أكتوبر بتركيب حاقن بلازما نابض جديد على وحدة «ناؤوكا» الروسية في محطة الفضاء الدولية.
و«ناؤوكا» هي وحدة روسية متعددة المهام أطلقتها موسكو في 22 يوليو من العام 2021، ووصلت إلى مدار الأرض بعد انفصالها عن صاروخ «بروتون».
المحركات الصاروخية الكهربائية
تستهدف التجربة دراسة تأثير المحركات الصاروخية الكهربائية على الغلاف الأيوني للأرض، ويتوقع الخبراء في «معهد موسكو للطيران» أن تسهم نتائجها في تطوير جيل جديد من المحركات البلازمية المخصصة للأقمار الصناعية الصغيرة التي لا يتجاوز وزنها 50 كغ، بحسب البيان.
- الصين تطلق قمرا صناعيا جديدا لاستشكاف الفضاء
- مراكز بيانات عملاقة بقدرة جيجاوات في الفضاء خلال 20 عاماً
- «ناسا» تطلق رحلتها المأهولة إلى القمر مطلع 2026
دراسة خصائص الغلاف الأيوني للأرض
وقال نائب رئيس كلية أبحاث الميكانيكا التطبيقية والكهرومغناطيسية في «معهد موسكو للطيران» ألكسندر بوغاتي: «سيتيح الحاقن للعلماء دراسة خصائص الغلاف الأيوني للأرض عبر إرسال نبضات بلازمية قصيرة وقوية، ما يساعد على فهم أفضل لتفاعلات الجسيمات المشحونة في الفضاء القريب من الأرض، ومراقبة الضغط والمجالات الكهربائية والمغناطيسية والتيارات الكهربائية ومستوى الشحنات الكهربائية بالقرب من سطح المحطة».
تطوير محركات الأقمار الصناعية
وأكد علماء المعهد أن هذه التجربة ستساعد في تحديد مدى تأثير المحركات الصاروخية الكهربائية على شحن المركبات الفضائية، وعلى أنظمة الاتصال، بل وحتى على الظروف المستقبلية للحياة على الأرض.
كما تتيح التحقق من مدى التوافق الكهرومغناطيسي للمحركات الجديدة مع أنظمة محطة الفضاء الدولية، وهي خطوة مهمة في تطوير محركات الأقمار الصناعية والمركبات الفضائية الصغيرة.
تعليقات