التقط مرصد ديناميكية الشمس التابع لوكالة «ناسا» صورًا لسطح الشمس المواجه للأرض حيث ظهرت عليه بقعة سوداء عملاقة على شكل قلب، ما اعتبره العلماء «رسالة فضائية» من الشمس إلى الأرض، في ظاهرة فلكية فريدة من نوعها.
تُعرف البقعة علميًا بـ«الثقب الإكليلي»، وهي ليست ثقبًا حقيقيًا، بل هي منطقة يضعف فيها المجال المغناطيسي للشمس، ما يسمح للجسيمات الشمسية بالهروب بسرعة وقوة أكبر لتشكل ما يُعرف بـ الرياح الشمسية، بحسب موقع «ساينس ألرت».
وعلى الرغم من أن هذه الظاهرة قد تبدو مخيفة، إلا أن الباحثين يؤكدون أنها لا تشكل خطرًا على الأرض، ويوضحون أنه «مع دوران الشمس، كانت هذه البقعة الفضائية العملاقة في وجه الشمس، ما وضع كوكب الأرض مباشرة في مسار الرياح الشمسية الناتجة عنها.
وعندما تصطدم هذه الجسيمات بالغلاف المغناطيسي للأرض، يجري توجيه بعضها نحو الغلاف الجوي عند خطوط العرض العليا، وتفاعلها مع غازات الغلاف الجوي»، وهو ما يسبب ظاهرة «الشفق القطبي» الساحرة.
- «ناسا» تكشف عن أقرب صور للشمس على الإطلاق (فيديو)
- يوليو فرصة لعشاق الفضاء برؤية مثالية لـ«عطارد»
- بالفيديو: بعثة «ناسا» تسجّل مشهداً غير مسبوق لانفجارات شمسية عملاقة
في منتصف شهر سبتمبر، تسبب هذا «الثقب الإكليلي» تحديدًا في عاصفة مغناطيسية أرضية قوية، نتج عنها عرض مذهل من الأضواء القطبية، ما أضفى جمالًا على السماء.
زيادة في قوة الرياح الشمسية
ووفقًا للعلماء، من المتوقع أن ينخفض النشاط الشمسي خلال السنوات القليلة المقبلة مع اقتراب الشمس من نهاية دورتها النشطة التي تستغرق 11 عامًا.
وتشير تقارير حديثة إلى زيادة تدريجية في قوة الرياح الشمسية منذ العام 2008، ما قد يعني أن نشاطًا شمسيًا أكبر من المتوقع سيُلاحظ في الدورة الشمسية القادمة.
تعليقات