وصفت شركة «أو إم في» النمساوية للطاقة عودتها الأخيرة إلى ليبيا بالقوية، مشيدة بالتعاون مع السلطات والشركات المحلية في ظل سعيها للتوسع في أفريقيا، وذلك بعد توقف دام نحو 13 عامًا.
وتحدث نائب المدير التنفيذي لـ«أو إم في» بيريسلاف غاسو عن «طموحات الشركة للنمو والتوسع في منطقة جنوب الصحراء والأسواق الأفريقية» باستغلال عودتها إلى ليبيا، وذلك خلال جلسة حوارية عقدتها غرفة الطاقة الأفريقية أمس الثلاثاء، حسبما نقل الموقع الإلكتروني للغرفة.
«أو إم في» تستأنف أنشطتها في ليبيا
واستأنفت الشركة النمساوية أنشطة الاستكشاف والحفر في حوض سرت خلال العام 2023، بالمنطقة 106/4، وكانت تلك هي العمليات الأولى التي تجريها الشركة في ليبيا منذ سنوات.
- «أو. إم. في» النمساوية تريد توسيع الاستكشافات النفطية في ليبيا
- مجلة أميركية: شركات دولية تستأنف نشاطها النفطي في ليبيا بعد توقف 10 سنوات
وقال غاسو إن ما يميز شركته مقارنة بالشركات الدولية الأخرى هو «الخبرة التقنية والتكنولوجية الكبيرة»، مضيفا: «من خلال عملياتنا من بحر الشمال إلى البحر الأسود وشمال أفريقيا، لدينا سجل مثبت من تطوير أصول الطاقة».
وأوضح أن «أوم إم في» لا تعمل بنظام المضاربة، وأنها تدخل الأسواق من أجل البقاء فيها، مع التركيز على الإنتاج المحلي.
توسع نمساوي في أفريقيا
وناقشت الجلسة الحوارية قضايا أمن الطاقة، فيما أكد غاسو أهمية تحقيق التوازن بين الاستثمارات وأهداف التنمية، قائلا: «يتعلق الأمر ببناء شراكات قوية على الأرض، وضمان تلبية الاحتياجات المحلية».
وأضاف أن الشركة النمساوية تجهز للعب دور قيادي في قطاع الطاقة بالقارة السمراء، متابعًا: «سنرى الكثير من أعمال (أو إم في) في أفريقيا، من خلال النمو العضوي والشراكات الاستراتيجية».
تعليقات