اتهم وزير المالية والتخطيط الاقتصادي السوداني، جبريل إبراهيم، عدة دول بما فيها ليبيا بدعم معارك قوات الدعم السريع، داعيًا إلى ضرورة مراعاة حقوق الجوار والعلاقات الصديقة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي للوزير الذي يرأس أيضًا حركة العدل والمساواة؛ حيث دان ما سماه «الدعم المستمر الذي تتلقاه قوات الدعم السريع من دول الجوار»، معددًا «ليبيا وتشاد وكينيا وأوغندا وجنوب السودان»، التي حثها على مراعاة «حقوق الجوار والعلاقات الصديقة».
تفاؤل سوداني بقرب إنهاء الحرب
وأكد جبريل في الوقت ذاته أن «النصر وشيك وقريب التحقيق»، معربًا عن تفاؤله بقرب انتهاء الحرب، داعيًا إلى توحيد الصف الوطني لدعم المقاتلين سياسيًّا وتحقيق النصر في «حرب الكرامة».
وطالب الوزير السوداني بضرورة محاسبة المتورطين في دعم الميليشيات عبر القضاء، ودعا كذلك إلى تعزيز النسيج الاجتماعي على أسس سليمة، معبرًا عن رفضه لما حدث في الجزيرة آملا عدم تكراره.
- الولايات المتحدة تفرض عقوبات على قائد الجيش السوداني
- حاكم دارفور يتحدث عن دخول مئات الآليات العسكرية عبر ليبيا
- إذاعة سودانية: تقديرات بتواجد أكثر من مليون سوداني في ليبيا
وبخصوص العقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة الأميركية على رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبدالفتاح البرهان، قال جبريل إنها «خطوة مرفوضة من غالبية الشعب السوداني»، مؤكدًا أن العقوبات الأميركية، المستمرة منذ العام 1958، لم تحقق أهدافها.
دخول آليات عسكرية من ليبيا إلى السودان
وتتكرر اتهامات الخرطوم لقوات الدعم السريع بجلب مقاتلين أجانب بمن فيهم الكولومبيون بالتنسيق مع الليبيين وكذلك مع الإمارات؛ حيث كشف حاكم إقليم دارفور ورئيس حركة جيش تحرير السودان مني أركو مناوي، قبل أيام، عن دخول مركبات عسكرية عبر الحدود إلى بلاده عن طريق الأراضي الليبية.
وقال مناوي عبر حسابه على منصة «إكس»، إن «الدعم الأجنبي يتواصل عبر محور ليبيا، حيث دخل متحرك جنجويد (لدعم قوات الدعم السريع) وبلغ عدد مركباته 400 آلية عسكرية متنوعة عن طريق ليبيا إلى دارفور الآن».
ولم ترد قوات «القيادة العامة» أو السلطات الليبية المسيطرة على الحدود مع السودان وتشاد، لنفي مزاعم حاكم دارفور الذي يسيطر على أغلب إقليمه قوات الدعم السريع، وهي الاتهامات التي تأتي بعد يومين من إعلان القوة المشتركة للحركات المسلحة التابعة للجيش السوداني أنها نفذت هجومًا على الدعم السريع في محور الصحراء بشمال دارفور صباح الثلاثاء الماضي.
وأوضحت القوة المشتركة في بيان لها، أن القوة التابعة للدعم السريع كانت تسعى للهجوم على المالحة، واستعادة الانتشار في مثلث الحدود السودانية - الليبية - التشادية، مؤكدة أنها تمكنت في وقت سابق من السيطرة على المنطقة، وقطع خطوط الإمداد من الخارج، وتمكنت من «القضاء الكامل على ثلاثة متحركات للدعم السريع ضمت 162 آلية عسكرية»، وفق البيان.
تعليقات