أعلنت السفارة الأميركية لدى ليبيا، اليوم الخميس، أن الإدارة الأميركية تعاونت من خلال وكالة التنمية الدولية (يوسيد)، مع منظمة «سوبر نوفا» الليبية لربط سبع شركات ناشئة من جنوب ليبيا بالمستثمرين في طرابلس.
وحسب بيان صادر عن السفارة،فقد «حصل هؤلاء رواد الأعمال، الذين أكملوا أربعة أشهر من التدريب المكثف في تطوير الأعمال بفضل برنامج تسريع الاقتصاد الليبي التابع لـ(يوسيد)، على فرصة لعرض أفكارهم التجارية على البنوك والمستثمرين والمستهلكين المحتملين».
وفي سبتمبر الماضي، أفصح المبعوث الأميركي الخاص إلى ليبيا، ريتشارد نورلاند، عن «اتجاه جديد تتباناه بلاده يركز على جنوب ليبيا»، في توقيت متزامن مع مؤشرات بدت تلوح وقتها لنهاية أزمة المصرف المركزي.
- النويري يتهم السفارة الأميركية «بمحاولة تدوير» أزمة المسار الاقتصادي
انتقادات النويري لأميركا
وسبق أن وجه النائب الأول لرئيس مجلس النواب، فوزي النويري اتهامات إلى واشنطن، «باستمرار تدخلاتها في الشأن الاقتصادي الليبي، وتقويض توحيد المصرف المركزي الليبي، ومحاولة تدوير أزمة المسار الاقتصادي بالبلاد».
رأى النويري، في بيان رسمي أن بعض اللقاءات والآراء التي تروجها السفارة الأميركية «تتعارض مع القوانين المالية السارية في ليبيا، مما يفرض واقعاً مخالفاً للقانون المحلي»، معتقداً أن هذه التدخلات «تهدف إلى تقويض نجاح المصرف، بعد توحيده وتشكيل مجلس إدارته، الأمر الذي يمكن أن يعرقل سير عمله، ويزيد من تعقيد المشهد السياسي والاقتصادي» برمته.
وفي وقت سابق ذكرت السفارة أن المبعوث نورلاند، استضاف محافظ مصرف ليبيا المركزي، ناجي عيسى، في مقر وزارة الخارجية الأميركية، ورحب بتعيين مجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي أخيرا.
تعليقات