انتقد الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، الوجود التركي في ليبيا والقارة الأفريقية بشكل عام، معتبرا أنه أمر مثير للقلق بالنسبة إلى أوروبا.
وفي منتدى نظمه الاتحاد الأوروبي بمدينة سانتندير الإسبانية، قال بوريل، أمس الأحد، إن «تركيا وروسيا قد استبدلتا الوجود الأوروبي في القارة الأفريقية»، وهو موقف اعتبره «أمرا مثيرا للقلق بالنسبة إلى أوروبا».
قلق أوروبي من التطورات في أفريقيا
كما أعرب المسؤول الأوروبي، وفق موقع «تركي توداي»، عن مخاوف جدية بشأن التطورات الخطيرة التي تشهدها مناطق مختلفة من القارة الأفريقية.
وقال: «يجب أن نشعر بالقلق مما يحدث في أفريقيا. حينما قدمت إلى بروكسل للمرة الأولى، كان الفرنسيون والإيطاليون في ليبيا لم يكونوا على وفاق دائم، لكنهم كانوا موجودين».
- تركيا تزود قاعدة الوطية بنظام الدفاع الجوي الحديث «HİSAR-O100»
- بلقاسم حفتر يلتقي وزير الخارجية التركي
- «توسيالي» التركية توقع اتفاقية لإنشاء مجمع للحديد والصلب في بنغازي
وأضاف: «واليوم، لا يوجد أوروبيون في ليبيا.. فقط الأتراك والروس»، وتابع: «القواعد على طول الساحل الليبي لم تعد أوروبية. إنهم ينتمون إلى تركيا وروسيا. وأضاف أن هذا ليس النظام المتوسطي الذي تصورناه».
تعليقات