أعلنت شركة «توسيالي» التركية لإنتاج «الصلب الأخضر»، اليوم الجمعة، توقيعها اتفاقية مع شركة ليبيا المتحدة لصناعة الحديد والصلب (SULB) لبناء ما وصفته بـ«أكبر مجمع في العالم للحديد المختزل المباشر» بمدينة بنغازي، بسعة إجمالية تبلغ 8.1 مليون طن.
بموجب الاتفاقية، أسست الشركتان شركة جديدة كليا باسم «توسيالي - صلب» ومقرها بنغازي تتولى تأسيس المشروع الذي يتضمن «سلسلة من الاستثمارات المهمة التي تسهم بشكل كبير في تطوير الصناعة في ليبيا، وخاصة تطوير قطاع الحديد والصلب وتوفير فرص العمل»، وفق بيان صادر عن الشركة التركية.
ويتضمن المشروع بناء مصانع بتقنية «MIDREX Flexi» للحديد المختزل المباشر، المستخدمة أيضًا في شركة «توسيالي - الجزائر»، وتتيح هذه التقنية العمل باستخدام الهيدروجين، وهو مصدر طاقة نظيف، ما يجعله أحد القواعد الرائدة عالميًا لإنتاج «الصلب الأخضر»، حسب البيان.
- الدبيبة يدعو «الحديد والصلب» للتعاون مع القطاع الخاص
- شركة الصلب تنتج 102 ألف طن حديد إسفنجي للمرة الأولى منذ 12 عاما
- «الحديد والصلب» تحقق رقمًا تاريخيًا في تصنيع أحد منتجاتها
- شركة الحديد الصلب: تصدير 8 آلاف طن إلى تركيا
«بدء الاستثمارات فورا»
وكشفت الشركة التركية عن «بدء الاستثمارات على الفور في المرحلة الأولى من مجمع الحديد والصلب المتكامل»، الذي ستبلغ طاقته 2.7 مليون طن، ومن المقرر أن يوفر المصنع احتياجات المنطقة المجاورة وأوروبا من الصلب الأخضر.
وأشار رئيس «توسيالي» فؤاد توسيالي إلى إكمال أعمال الاختبارات الأرضية والهندسية، متوقعا أن يبدأ البناء والتجميع في الأيام المقبلة، وقال: «أعتقد اعتقادًا راسخًا أننا سنكون روادًا في تحويل صناعة الصلب الليبية إلى نظام بيئي يلبي احتياجات صناعة الصلب العالمية من خلال إنتاج منتجات فولاذية خضراء عالية الجودة مع انبعاثات كربونية منخفضة، والاستفادة من التكنولوجيا المتقدمة والابتكار والبحث والتطوير في المنشأة المتكاملة التي سوف ننشئها».
بدوره، اعتبر رئيس مجلس إدارة شركة ليبيا المتحدة لصناعة الحديد (SULB) أحمد جادالله، أن الاتفاقية «خطوة حاسمة نحو التصنيع في بنغازي وتطوير صناعة الصلب من خلال الشراكة مع توسيالي»، متوقعا أن يسهم هذا الاستثمار في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين ليبيا وتركيا وأن يحول بنغازي إلى «لاعب رئيسي في إنتاج الصلب العالمي».
وتمتد استثمارات شركة «توسيالي» إلى ثلاث قارات في دول مثل تركيا والجزائر والسنغال وأنغولا وإسبانيا، وتعني الاتفاقية الجديدة مع ليبيا توسيع نطاق نفوذها في حوض البحر المتوسط.
تعليقات