Atwasat

«أفضل قراءة كتاب»: كوينتن تارانتينو ينتقد هوليوود المعاصرة بلا مجاملة

القاهرة - بوابة الوسط الخميس 04 يونيو 2026, 03:06 مساء

اعتبر المخرج العالمي كوينتن تارانتينو أن هوليوود تحولت إلى «مصنع نقانق بلا نكهة» يزخر بممثلين في أدوار لا تناسبهم، و«استرضاء متكلف للجمهور»، بالإضافة إلى تقديم «أشياء غبية تماماً».

BCD Ad BCD Ad

قدّم المخرج الحاصل على الأوسكار وصاحب الروائع السينمائية مثل «بالب فيكشن» و«كيل بيل» و«دجانغو أنشيند» تقييماً صريحاً وقاسياً لصناعة السينما في مرحلة ما بعد جائحة كوفيد، وكتب تارانتينو في مقال بمجلة «سايت آند ساوند»: «العيوب، واللا معقولية، والتملق للجمهور، والممثلون الذين أُسندت إليهم أدوار لا تناسبهم، أو مجرد أشياء غبية تماماً، عادة ما تنسف أي فيلم جديد يخرج من مصنع النقانق بلا نكهة الذي كان يطلق على نفسه اسم هوليوود»، وفقا لـ«يورنيوز».

وأضاف «في هذه الأيام، فكرة ما هو الفيلم أصلاً تدفعني إلى الاحتقار أكثر مما تدفعني إلى التسامح، وهذا مفهوم؛ لأن أفلام السنوات الست الأخيرة تجعل ثمانينيات القرن الماضي تبدو مقارنة بها مثل ثلاثينياته».

وتابع المخرج منتقداً غياب الإبهار: «لم يظهر شيء تمكن حقاً من أن يأسرني ويحملني إلى أرض المتعة السحرية التي كنت أزورها بانتظام، وكانت السبب في أنني أحببت السينما أكثر من أي فن آخر»، مضيفاً باقتضاب: «في هذه الأيام أفضل أن أقرأ كتاباً». 

معقبًا «وهو حكم قاسٍ بلا شك، لاسيما وأن جمهور العام 2026 اضطر لتحمّل أعمال مثل «مرتفعات ويدرينغو و«مايكل» و«ذا ماندالوريان آند غروغو».

أفلام نالت استحسانه
وعلى الرغم من هذا الهجوم، كشف تارانتينو عن بعض الأعمال الحديثة التي نالت إعجابه؛ إذ أشار إلى أنه استمتع باقتباس ستيفن سبيلبرغ لعام 2021 لفيلم «قصة الحي الغربي»، وبالعمل الملحمي الذي قدّمه كيفن كوستنر العام 2024 بعنوان «أفق: ملحمة أميركية».

وزير الدفاع الأميركي يقتبس «آية مزيفة» من فيلم «بالب فيكشن» خلال صلاة في البنتاغون
-  تارانتينو يعود إلى الإخراج عبر مسرحية كوميدية بريطانية
المخرج كوينتن تارانتينو يدير حلقتي نقاش في «مهرجان كان»

كما أثنى تارانتينو على دراما الجريمة والتشويق الصادرة عن منصة «نتفليكس» بعنوان «التمزق» بطولة مات ديمون وبن أفليك.

يذكر أن تارانتينو صرّح في وقت سابق بأنه يعتزم التقاعد بعد إخراج عشرة أفلام، وهو يعمل حالياً على مسرحية بعنوان «ذا بوبينجاي كافالير»، وهي كوميديا مليئة بالمغامرات تدور أحداثها في أوروبا خلال ثلاثينيات القرن الماضي، ومن المقرر عرضها لأول مرة عالمياً على مسرح «ويست إند» في لندن العام المقبل.

أما مشروعه السينمائي الكبير المقبل فهو فيلم «مغامرات كليف بوث»، والذي يعد تكملة لفيلمه الشهير الصادر العام 2019 «حدث ذات مرة في هوليوود»؛ حيث سيتولى ديفيد فينشر إخراج الفيلم الجديد بناءً على سيناريو من كتابة تارانتينو، ومن المقرر عرضه في صالات السينما لمدة أسبوعين اعتباراً من 25 نوفمبر، قبل أن يتاح على منصة «نتفليكس» في 23 ديسمبر 2026.

 

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
«الأرشيف الرقمي الليبي».. منصة مجانية لحفظ الكتب النادرة وإتاحتها للباحثين
«الأرشيف الرقمي الليبي».. منصة مجانية لحفظ الكتب النادرة وإتاحتها...
جيل اليوتيوب يطيح بعمالقة هوليوود ويعيد صياغة معادلة شباك التذاكر
جيل اليوتيوب يطيح بعمالقة هوليوود ويعيد صياغة معادلة شباك التذاكر
العدد الـ21 من «مجلة الليبية».. تحقيقات اجتماعية وملفات ثقافية تفتح أبواب الأسئلة
العدد الـ21 من «مجلة الليبية».. تحقيقات اجتماعية وملفات ثقافية ...
محكمة هولندية تسمح بإقامة حفلي كانييه ويست رغم احتجاجات المجتمع اليهودي
محكمة هولندية تسمح بإقامة حفلي كانييه ويست رغم احتجاجات المجتمع ...
ماكرون يشيد بإدغار موران في تكريم وطني: «رجل لم يخضع يوماً لمعسكر واحد»
ماكرون يشيد بإدغار موران في تكريم وطني: «رجل لم يخضع يوماً لمعسكر...
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم