أعلنت بريطانيا تقديم دعم للاجئين السودانيين في مدينة الكفرة الليبية، يقدر بنحو مليوني جنيه إسترليني، مشيرة إلى سعيها إلى إعانة نحو 150 ألف لاجئ يحتاجون إلى مساعدة.
وقالت الحكومة البريطانية، في بيإن الجمعة الماضي، إنها تدعم الفارين من العنف في دارفور، مضيفة أن المبلغ سيسهم في دعم خدمات طارئة تشتد الحاجة إليها كـ«الرعاية الصحية وتوفير الماء ولوازم النظافة الشخصية».
وتعهدت وزيرة شؤون التنمية الدولية أنيليز دودز، الجمعة الماضي، بتقديم الدعم المالي البريطاني، الذي يشكل «جزءا من التزام الحكومة بالعمل مع شركاء دوليين، لمعالجة الأزمات الإنسانية التي تحمل الناس على الفرار، وتعزيز الدعم المقدم للاجئين في منطقة قريبة من ديارهم».
وأشار بيان الحكومة إلى أن أكثر من مليونيّ شخص فروا من السودان بسبب العنف الذي اندلع في أعقاب الانقلاب الذي وقع في شهر أبريل من العام الماضي، بمن فيهم ما يزيد على 1.200 شخص يدخلون ليبيا يوميا.
45 ألف لاجئ سوداني
وأضافت الحكومة أن الكفرة يوجد فيها، حسب تقديرات الأمم المتحدة، ما يصل إلى 45 ألف لاجئ بحاجة ماسة للمساعدة.
- 500 ألف يورو دعم أوروبي للخدمات الصحية المقدمة إلى النازحين السودانيين في ليبيا
- %18 من إجمالي اللاجئين في ليبيا سودانيون.. والكفرة وجهة أولى
- جريدة سودانية: 1200 نازح يهربون من الحرب إلى الأراضي الليبية يوميًّا
وضع طبي على وشك الانهيار
ونوهت الحكومة البريطانية بأن «الرعاية الصحية في الكُفرة بسيطة للغاية، وكانت تواجه صعوبات حتى قبل هذه الأزمة، وبات نظام الرعاية الصحية فيها على وشك الانهيار الآن تحت وطأة وصول آلاف اللاجئين الذين بحاجة إلى مساعدة طبية».
وقالت الوزيرة أنيليز دودز: «المملكة المتحدة ملتزمة بتقديم مساعدات منقذة للحياة لأكثر الناس المحتاجين للمساعدة في العالم، بمن فيهم الأطفال الفارون من العنف في السودان الذي مزقته الحرب».
تعليقات