قال رئيس الحزب المدني الديمقراطي سعد مبارك إنه لا ضمان لإجراء الانتخابات في ليبيا خلال الفترة الحالية مع استمرار السلطتين التشريعية والتنفيذية.
وأضاف مبارك في حديث مع برنامج «تغطية خاصة» المذاع على قناة الوسط (WTV ) أن طول فترة الانتظار لإجراء الانتخابات أمر يعقد الوضع السياسي ويجعل البلاد في دائرة مفرغة يستفيد منها منظومة الحكم في ليبيا حاليًا.
وتابع: «هذه المنظومة أنتجت سلطات تنفيذية وتشريعية متشبثة بالسلطة وتراوغ للبقاء فترات أطول وذلك بخلق خلافات أو اتفاق حول أشياء تعطل الانتخابات».
تأجيل الانتخابات مضيعة للوقت
وأشار مبارك إلى أن تلك الانتخابات كان يفترض أن تقام في ديسمبر 2021 «ولكن مع طول الوقت يضيع على البلد مزيد من الوقت، برغم أهمية الحاجة للتغيير والانتخابات كانت وسيلة لهذا التغيير».
ودعا إلى ضرورة تفكيك المنظومة التنفيذية والتشريعية الحالية من أجل إحداث التغيير الذي ينشده الليبيون.
- الباعور يناقش مع السايح الإجراءات لضمان مشاركة الجاليات في الانتخابات
- حذرت من «التلكؤ».. البعثة الأممية تدعو ساسة ليبيا إلى مسار انتخابي واضح وحكومة موحدة
- شاهد في «تغطية خاصة»: باتيلي.. جهود لم تُثمر شيئًا..!
والأسبوع الماضي، استبعد رئيس حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» عبدالحميد الدبيبة مغادرة منصبه إلا عبر انتخابات تشريعية ورئاسية، وسط مقترحات بتشكيل حكومة موحدة تقود البلاد إلى الانتخابات.
الدعوة إلى مسار انتخابي واضح
من جانبها، دعت البعثة الأممية إلى «الاتفاق على مسار واضح، وجدول زمني للانتخابات، والتوصل إلى توافق بشأن تشكيل حكومة موحدة جديدة تسير بالبلاد نحو الانتخابات»، محذرة من أن «التلكؤ في التحرك الآن سيعمّق الانقسام، ويعرّض ليبيا لمخاطر مختلفة تهدد أرواح الناس في ليبيا، وتقوض الاستقرار الإقليمي».
وحثت السفارة الأميركية الليبيين على قبول دعوة المبعوث الأممي عبدالله باتيلي إلى المشاركة في المحادثات مدفوعين بالنيات الحسنة، داعية إلى «تقديم التنازلات اللازمة، وإن كانت صعبة، للتوصل إلى توافق، وإحراز تقدم في العملية السياسية».
تعليقات