أعلنت وزارة الخارجية المغربية اليوم الخميس استقبال ممثل الدبلوماسية في البلاد ناصر بوريطة بالرباط رئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة.
ولم تقدم الوزارة التي نشرت صور استقبال تكالة عبر منصة «إكس» أي تفاصيل حول أسباب الزيارة، لكنها تندرج ضمن الجهود المغربية والأممية لدفع العملية السياسية في ليبيا وتجاوز الخلافات القائمة بين مجلسي النواب والدولة.
الحوار الليبي في المغرب
وفي 23 نوفمبر الماضي زار الممثل الخاص للأمين العام رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عبدالله باتيلي الرباط، وبعدها استكمل جولته الإقليمية بالتوقف في الجزائر وتونس بحثا عن إنضاج مبادرة «الطاولة الخماسية».
- تكالة يناقش «مبادرة باتيلي» مع أعضاء مجلس الدولة عن الجنوب
- تكالة يناقش الأوضاع السياسية في ليبيا مع نائب وزير الخارجية الروسي
- تكالة يقترح 3 خطوات لتجاوز الانقسام الحكومي والمؤسساتي
واحتضن المغرب جولات عديدة من الحوار بين الفرقاء الليبيين من اتفاقات الصخيرات إلى مشاورات بوزنيقة وصولا إلى رعايته لأعمال اللجنة المشتركة (6+6) لإعداد القوانين الانتخابية في يونيو الماضي التي لم تحظ بالتوافق التام من جانب عدة أطراف ترفض إدراج البرلمان تعديلات على الوثيقة الأولى.
إشادة أممية بدور المغرب في الحوار الليبي
وأشاد باتيلي بالدور الذي يضطلع به المغرب لإنجاح الحوار الليبي، لاسيما التزام المملكة بإنجاح المسلسل الانتخابي. وأضاف أن «متابعة تنفيذ هذه القوانين في بلد يشهد توترا وصراعا مثل ليبيا يستلزم بالضرورة التوصل إلى اتفاقات تنبني على حسن النية بين الفرقاء الأساسيين».
وشدد باتيلي على ضرورة الوصول إلى حلول توافقية في أقرب الآجال «لأن الوضع الراهن غير قابل للاستمرار وينطوي على مخاطر كبرى» داعيا الفرقاء الليبيين إلى اجتماع يُعقد في الفترة المقبلة لتسوية الخلافات المثارة حول الانتخابات في مبادرة جديدة يهدف من خلالها جمع الأطراف المؤثرة التي تقود المؤسسات الرئيسية.
تعليقات