Atwasat

طرد أبرز حركة تشادية متمردة من ليبيا إلى «مثلث السلفادور»

الجزائر - بوابة الوسط: عبدالرحمن أميني الثلاثاء 14 نوفمبر 2023, 09:34 مساء
WTV_Frequency

تمر إحدى أبرز الحركات التشادية المتمردة وهي جبهة «الوفاق من أجل التغيير» التي رفضت التوقيع على اتفاق الدوحة للسلام المبرم في أغسطس 2022 بين الحكومة الانتقالية والحركات السياسية العسكرية، بأحلك الظروف منذ أكثر من شهر بعدما دفعتها الضربات العسكرية إلى الخروج من الأراضي الليبية والتوجه إلى أقصى الحدود، بحسب «إذاعة فرنسا الدولية».

واضطرت الجبهة المعروفة باسم «فاكت» منذ عدة أسابيع إلى مغادرة معسكراتها في جنوب ليبيا والتي كانت بمثابة قاعدة خلفية لشن هجماتها في تشاد منذ ما يقرب من 10 سنوات بسبب الضغط العسكري الذي تمارسه ليبيا والسلطة الانتقالية التشادية.

اعتقال رئيس أركان «فاكت» جنوب ليبيا
وكشفت الإذاعة الفرنسية الحكومية، اليوم الثلاثاء، تزايد الضربات على الجبهة في الآونة الأخيرة التي يقودها محمد مهدي علي. وكانت أولى الضربات القوية التي تلقتها «فاكت» اعتقال رئيس أركانها طاهر وجدي، بداية أكتوبر الماضي، أثناء تواجده في مدينة سبها جنوب ليبيا.

- الرئاسة التشادية: زيارة ديبي للمناطق الحدودية جاءت بعد توغل متمردين من الأراضي الليبية
- حركة تشادية متمردة تتهم «المجلس العسكري» بالإعداد للتوغل في الأراضي الليبية
- بعد مذكرة توقيف بحقه.. هل تسلم فرنسا زعيم «فاكت» في ليبيا إلى تشاد؟

وكشفت الإذاعة الفرنسية أن القوات التابعة للقيادة العامة هي التي اعتقلت طاهر وجدي قبل تسليمه إلى السلطة الانتقالية في نجامينا. مشيرة إلى أن المفاجأة الأخرى هي إطلاقه بعد بضعة أسابيع، في إشارة إلى أنه كان على اتصال بالفعل مع تشاد.

قصف مواقع المتمردين التشاديين جنوب ليبيا
وقبل أسابيع قصفت القوات الانتقالية التشادية بطائراتها مواقع قوات الحلف في جنوب ليبيا، مما تسبب في سقوط عدة قتلى. وفي اليوم التالي، 17 أكتوبر أعطت الحكومة الليبية قادة التمرد التشادي إنذارًا نهائيًا لمغادرة البلاد. لتشعر الحركة أنها محاصرة وتقرر الانسحاب بالأسلحة والأمتعة إلى منطقة قاحلة على الحدود المشتركة بين النيجر وليبيا والجزائر، وهي منطقة خارجة عن القانون تسمى «ممر السلفادور» ولا يسيطر عليها أحد.

وأضافت الإذاعة الفرنسية الحكومية أن أسير الحرب السابق بحر بشير كينجي، الذي عُيِّن أخيرًا نائبًا للأمين العام لجبهة «فاكت»، قرر منذ ما يزيد على ثلاثة أشهر بعد أن عفا عنه محمد إدريس ديبي، قبل أيام قليلة الانضمام إلى السلطة الانتقالية مع وجود ألف رجل إلى جانبه. في حين تؤكد جبهة الوفاق من أجل التغيير المتمرة عدم تجاوز عددهم الخمسين وتندد بمحاولة زعزعة الاستقرار التي قادتها نجامينا عن بُعْد.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
الدولار يصعد 8 قروش في أسبوع بالسوق الموازية
الدولار يصعد 8 قروش في أسبوع بالسوق الموازية
«اللواء 128 المعزز»: القبض على عصابة تهرب الأسلحة لدول الجوار في «تمسة»
«اللواء 128 المعزز»: القبض على عصابة تهرب الأسلحة لدول الجوار في ...
زيارة حكومية للمدرسة الفلبينية في بنغازي لمتابعة التزامها بالقوانين الليبية
زيارة حكومية للمدرسة الفلبينية في بنغازي لمتابعة التزامها ...
اتفاق ليبي مع المفوضية الأوروبية على إنشاء مركز للترميم الأثري في لبدة
اتفاق ليبي مع المفوضية الأوروبية على إنشاء مركز للترميم الأثري في...
كيف استهل سعر صرف الدينار معاملات الأسبوع بالسوق الرسمية؟ (الأحد 21 يوليو 2024)
كيف استهل سعر صرف الدينار معاملات الأسبوع بالسوق الرسمية؟ (الأحد ...
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم