عبرت الولايات المتحدة الأميركية عن «قلقها البالغ»، إزاء «أعمال العنف» في طرابلس، مطالبة بالتراجع «الفوري» عن التصعيد.
وقالت السفارة الأميركية في طرابلس، في تغريدة على تويتر «نشعر بقلق بالغ إزاء أعمال العنف الأخيرة في طرابلس»، مضيفة «نحث على التراجع الفوري عن التصعيد من أجل الحفاظ على المكاسب الليبية الأخيرة نحو الاستقرار والانتخابات».
وتتسارع الأحداث في طرابلس، منذ أمس الإثنين، عقب احتجاز جهاز «الردع لمكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب» آمر «اللواء 444 قتال»، العقيد محمود حمزة، في مطار معيتيقة خلال توجهه لحضور حفل تخرج في مدينة مصراتة، وفق ما أكدته مصادر متطابقة من العاصمة إلى «بوابة الوسط».
إطلاق النار قرب مول «الملكية»
وإثر احتجاز حمزة، سُمع دوي إطلاق النار قرب مول «الملكية» في شارع السدرة الرابط بين شارعي عين زارة الرئيسي وصلاح الدين جنوب العاصمة، حيث تتمركز عناصر من جهاز الشرطة القضائية و«اللواء 444 قتال»، لتخلو تلك الشوارع المكتظة عادة من المارة، وتقفل معظم المحال التجارية، وفق المصادر.
- فشل مساعي الإفراج عن آمر «اللواء 444»
- شهود عيان إلى «بوابة الوسط»: انتشار كثيف لعناصر «الردع» في شوارع وأزقة عين زارة
- الهلال الأحمر: ممر آمن لإخراج عائلات عالقة في طريق السدرة
- بلدية طرابلس المركز تحدد نقطة للتبرع بالدم
من جانبها نقلت وكالة «فرانس برس» عن مصدر طبي -لم تسمه- القول إن شخصين قتلا وأصيب أكثر من 30 جريحًا جراء «الاشتباكات» التي شهدتها العاصمة طرابلس أمس الإثنين، وانحسرت اليوم الثلاثاء في عدد من أحياء جنوبها الشرقي، وتحديدًا الفرناج وعين زارة.
تعليقات