طالبت مديرة مركز «وشم» لدراسات المرأة في ليبيا عبير امنينة، خلال جلسة مجلس الأمن، اليوم الإثنين «باستراتيجية وطنية للمرأة أسوة بالدول التي عانت من ويلات الحرب».
ودعت خلال الجلسة، بمدينة نيويورك «مؤسسات الدولة إلى العمل على الإسراع في تنظيم المجتمع المدني على إطلاقها، ومنح المجتمع المدني فرصة المشاركة في أي عملية تفاوضية للعملية السياسية خلال الفترة القادمة».
وأعادت امنينة التذكير «بالأولويات الملحة للمجتمع المدني لخلق مناخ حر للمساهمة في التنمية وإعادة الإعمار»، مطالبة «بمنح المرأة حق التعيين في المناصب العليا، ووضع سياسات لتمكين المرأة في كافة النواحي الاقتصادية والسياسية وغيرها وإزالة التمييز السلبي ضدها».
- باتيلي أمام مجلس الأمن: خطوة «6+6» غير كافية
- باتيلي يحدد 4 نقاط خلافية ويطالب مجلس الأمن بالضغط على الأطراف الليبية
- باتيلي عن عملية الزاوية: يمكن أن تقوض الاستقرار النسبي في طرابلس
- باتيلي: توسيع الحوار العسكري والأمني بالمناطق الثلاثة في ليبيا
كما دعت مديرة مركز «وشم» إلى «تبني خطاب الثقة حيال دور المجتمع المدني، ووقف القبض على النشطاء وإدراج الأحزاب في العملية السياسية والانتخابية، والمجاهرة بتبني سياسة عدم الإفلات من العقاب التي تقوض إجراءات المحاسبة والمساءلة عن الانتهاكات».
تعليقات