أنهى عدد من الأئمة والوعاظ الليبيين، اليوم الإثنين، دورة تدريبية عقدتها لهم «المنظمة العالمية لخريجي الأزهر» في القاهرة. وأُقيمت الدورة بالتعاون مع «أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ وباحثي الفتوى»، واختتمت اليوم.
وقال الأمين العام لهيئة كبار العلماء، رئيس الأكاديمية حسن الصغير، إن «الوسطية تتعرض لهجمة شرسة، ونحن بدورنا نعمل على حماية الفكر الوسطي من هذه الهجمات؛ لأنه الفكر الغالب في ليبيا»، مضيفًا أن محاور الدورة ركزت على «كل القضايا والمشكلات التي يمر بها المجتمع الليبي».
دورة لنبذ العنف والتطرف
من جانبه، قال رئيس جامعة الأزهر السابق، نائب رئيس مجلس إدارة المنظمة محمد المحرصاوي، إن هذه الدورة ناقشت عدة محاور «حول توضيح الفهم الصحيح للدين ونبذ العنف والتطرف بكل صوره وأشكاله».
- شيخ الأزهر لوزير خارجية فرنسا: لا أجيد الدبلوماسية حين يكون الحديث عن الإسلام ونبيه محمد
- شيخ الأزهر يشيد بتمسك الليبيين بمنهج الوسطية والاعتدال ونبذ العنف
- 50 إمامًا من ليبيا يشاركون في ورشة حول «مواجهة التطرف» بالأزهر
وأشار المحرصاوي إلى مناقشة الترسيخ لقيم التعايش السلمي وثمراته، وكذلك توضيح مقومات العقل الناقد وتفكيك الفكر المتطرف، ومحاور حول سيكولوجية الفكر التكفيري.
مواجهة التطرف بالعلم
كما شدد المحرصاوي على ضرورة «نشر فكر الأزهر ومحاربة الفكر المتطرف، ليكونوا خير سفراء للمؤسسة».
وأكد مستشار شيخ الأزهر عبد الدايم نصير قائلًا: «إن الجهاد الحقيقي أنك لا تحتاج إلى أحد، وأن تتسلح بالعلم لمواجهة الشدائد وتتغلب على الصعاب».
ولفت إلى ضرورة «المساهمة في كيفية تحصين الأمة وعقول شبابها من خطر توغل الأفكار الهدامة المتطرفة التي صُدِّرت لها في الآونة الأخيرة»، مشيرًا إلى «ضرورة التكاتف ضد وباء التكفير والتطرف».
تعليقات