فتحت الحلقة الجديدة من برنامج «هذا المساء»، على قناة «الوسط» (WTV)، الأحد، نقاشًا حول تداعيات الاشتباكات الأخيرة بين قوات موالية لرئيس حكومة الوحدة الوطنية الموقتة عبدالحميد الدبيبة، وأخرى موالية لرئيس الحكومة المكلفة من مجلس النواب فتحي باشاغا.
وبات «الهدوء الحذر» عنوان اليوم الأحد، بعد الاشتباكات الدامية أمس، وهو ما يمكن اعتباره عنوان المرحلة برمتها، في ظل حالة انسداد سياسي تخيم على المشهد، لا يتوقع المتابعون للشأن العام حدوث اختراق في هذا المسار يقود إلى استقرار، لا سيما مع تبادل الاتهامات بالمسؤولية، بين كافة الأطراف.
- شاهد.. «هنا ليبيا» تتجول داخل طرابلس وتوثق الأضرار
- الدبيبة يأمر بالقبض على جميع المشاركين في «العدوان على طرابلس»
- باشاغا: الفوضى الأمنية في طرابلس أحدثتها مجموعات إجرامية تأتمر بأمر الدبيبة
يطرح البرنامج جملة من الأسئلة من قبيل: ما تداعيات الاشتباكات الأخيرة، وشكل التحالفات العسكرية، وإعادة تموضع بعضها في المشهد، وهل يمكن اعتبار أحد الأطراف منتصرًا؟ كلها أسئلة حاول الإجابة عنها كل من رئيسة المنظمة الليبية لحقوق الإنسان حنان الشريف، والمتابع للشأن العام جمال الفلاح، والمحلل السياسي محمد إسماعيل الرملي.
تعليقات