رحب رئيس الحكومة المكلف من مجلس النواب، فتحي باشاغا، بالبيان الصادر عن «قيادات اجتماعية وسياسية وأمنية بمنطقة سوق الجمعة»، قائلا إن حكومته حريصة على أمن العاصمة.
وأثنى باشاغا على «موقفهم الوطني الشجاع الذي ينبذ العنف ويدعو للسلام بما يكفل بناء دولة موحدة ومستقلة»، حسب تدوينة على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، اليوم الثلاثاء.
وأضاف أن حكومته «حريصة تماما على أمن العاصمة وضمان سلامة سكانها، وتتطلع دوما للعمل المشترك مع حكمائها الذين يمثلون الوجه الحضاري لمدينة طرابلس، التي آن لها أن تتحرر من ويلات الفوضى والفساد».
بيان لـ«عدد من أعيان سوق الجمعة» يرفض عزل قدور من المخابرات
وأمس الإثنين، صدر بيان منسوب إلى «عدد من أعيان منطقة سوق الجمعة» رفض ما وصفه بـ«تخوين وعزل» نائب رئيس جهاز المخابرات السابق مصطفى قدور
وأعرب البيان عن «دعم أهالي المنطقة لبقاء قدور في منصبه»، مشددا على أن الوضع السياسي الراهن «يهدد بمزيد من التصعيد الانقسام بين أبناء البلاد».
بداية الأحداث بزيارة باشاغا إلى طرابلس
وفجر يوم الثلاثاء 17 مايو الماضي، وقعت اشتباكات في طرابلس بين قوات موالية لرئيس حكومة الوحدة الوطنية الموقتة عبدالحميد الدبيبة، وأخرى مؤيدة لرئيس الحكومة المكلفة من قبل مجلس النواب فتحي باشاغا، على خلفية إعلان الأخير دخوله طرابلس، حيث سمعت أصوات إطلاق نيران من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة. قبل أن تهدأ الأوضاع بعودة باشاغا إلى سرت.
- باشاغا يتحدث عن تفاصيل ليلة دخول طرابلس (فيديو)
- الدبيبة من منطقة الاشتباكات بطرابلس: لن ننسى من اعتدى علينا
- المنفي عن إعفاء نائب رئيس «المخابرات»: هذه القرارات من اختصاص «الرئاسي»
وذكر بيان منسوب لكتيبة «القوة الثامنة» المعروفة بـ«النواصي» والمتمركزة في طرابلس، والتي تتبع قدور، أن الكتيبة رحبت بوصول باشاغا، وأنها «مستعدة لتقديم كامل الدعم بكافة الطرق الممكنة لحكومته، للنهوض بالدولة والمضي بها نحو الاستقرار الدائم».
موقف الدبيبة من محاولة باشاغا دخول طرابلس
بدوره، شكل الدبيبة لجنة لتقييم الأضرار وتعويض المواطنين المتضررين جراء الاشتباكات، مضيفا: «لن ننسى من اعتدى علينا». كما وصف من حاولوا دخول طرابلس بـ«طيور الشر»، وقال: «إذا كانوا يريدون الكرسي فعليهم بالانتخابات».
وعلى خلفية هذه الاشتباكات ومحاولة باشاغا دخول طرابلس، صدر القرار رقم 588 للعام 2022 من الفريق أول حسين محمد العائب بـ«سحب قرار تعيين عقيد مصطفى إبراهيم الصيد (قدور)، في منصب نائب رئيس جهاز المخابرات للشؤون الأمنية».
المنفي يرفض إعفاء قدور
وخلال لقائه قدور في 25 مايو الماضي، أعرب رئيس المجلس الرئاسي، محمد المنفي، عن رفضه إعفائه من منصبه، قائلا إن مثل هذه القرارات من اختصاص المجلس.
وقال المنفي إن نشر قرارات صادرة عن الجهاز عبر وسائل الإعلام يعتبر مخالفا للوائح والقوانين المعمول بها.
تعليقات