أكدت وزارة الخارجية الروسية أن موسكو وأنقرة تساهمان بشكل كبير في الحفاظ على الهدنة بين القوى المتصارعة في ليبيا.
جاء ذلك في أعقاب إعلان الوزارة الروسية جدول أعمال زيارة وزير خارجية الجمهورية التركية مولود تشاووش أوغلو إلى موسكو المقررة اليوم الأربعاء، لإجراء محادثات مع وزير الخارجية سيرغي لافروف.
لافروف وتشاوش أوغلو يركزان على طرق مواصلة حوار سياسي ليبي
وقالت الخارجية في بيان لها، إن لافروف وتشاووش أوغلو سيركزان على إيجاد طرق لمواصلة إقامة حوار سياسي شامل وإعادة الحياة الاجتماعية والاقتصادية والحياة العامة في ليبيا إلى مسار سلمي ومستقر.
- تشاووش أوغلو: تركيا تدعم المسار الديمقراطي وحكومة الوحدة
- جهود أممية لإيجاد طريقة تفاوضية للخروج من المأزق السياسي الحالي في ليبيا
كما سيتبادل الجانبان وجهات النظر حول الوضع الحالي للأزمة الأوكرانية؛ حيث سيبلغ الجانب الروسي الأتراك بمسار العملية العسكرية الخاصة للقوات الروسية في أوكرانيا والخطوات المتخذة لضمان سلامة السكان المدنيين، بما في ذلك إنشاء ممرات إنسانية وإجلاء المواطنين الأجانب.
وفي الملف السوري، أوضحت الوزارة أنه من خلال التعاون الوثيق بين الدبلوماسيين والجيش والاستخبارات الروسية والتركية، واصلت صيغة «أستانا» عملها في العام 2021، والتي لا تزال آلية دولية فعالة لتسهيل التسوية السورية.
يشار إلى أن المشاورات الروسية التركية، تأتي في خضم أزمة شرعية تفجرت في ليبيا بين رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة ورئيس الحكومة المكلف من طرف البرلمان فتحي باشاغا، ففي وقت فشلت جهود تركيا في جمع الخصمين على طاولة حوار برعاية أميركية وأممية تحافظ أنقرة إلى حد الآن على علاقات متوازنة بين الطرفين. في المقابل، فصلت وزارة الخارجية الروسية موقفها مبكرًا بعدما كانت أول دولة تعلن ترحيبها بتعيين باشاغا، داعية إلى احترام هذا الاختيار الذي اتخذه النواب الليبيون.
تعليقات