أكدت المدير العام لمركز بنغازي الطبي الدكتورة ليلى بوقعيقيص أن المركز يعاني من شح الإمكانيات واستنزاف الموارد رغم أنه يدعم كافة المستشفيات داخل بنغازي وخارجها، بالإضافة إلى أنه يرسل الأدوية ويستقبل المرضى، بينما يعمل المركز بطاقة تفوق قدرته ويعاني من عدم وصول الموازنة والتي قلصتها وزارة الصحة بنسبة 30%.
جاء ذلك خلال اجتماع، اليوم الأربعاء، بمقر الإدارة العامة بمركز بنغازي الطبي حضره المدير العام للمركز الدكتورة ليلى بوقعيقيص ومدير مكتب ديوان رئاسة الوزراء ببنغازي رشيد بسيكري ورئيس لجنة الأزمة بقطاع الصحة الدكتور علي برق وعضو منظمة الصحة العالمية الدكتور إبراهيم بيت المال ورئيس مركز البحوث بالمركز الدكتور فتحي دخيل والمدير المساعد للخدمات الطبية الدكتور عقيلة البرعصي ومدير الخدمات الطبية الدكتور نصرالله السعدي بحضور عدة قنوات إعلامية.
وأشارت بوقعيقيص إلى أن الوزارة أرجعت تقليص الموازنة إلى أن المركز يعمل ببرج واحد فقط وهو غير صحيح، لافتًا إلى أنه لا وجود للإمداد الطبي منذ عدة أشهر، بالإضافة إلى أن المركز يمتلك تقارير سنوية وإحصائيات وبرامج للتطوير سيقوم بعرضها قريبًا ولدينا، لافتًا إلى أن مركز بنغازي لديه ربط بمراكز عالمية متقدمة بالخارج.
وقالت: «نحتاج لدعم كبير من المجلس البلدي والحكومة لأننا في فترة أزمة ولا يوجد لدينا مصادر موثوقة كما في الماضي كي نطلب المساعدة منها.
وبخصوص الموازنة طالبنا زيادتها لأننا توسعنا في خدماتنا وتم الإجحاف في حق المركز وتقليص الموازنة وإنقاصها وعندما استفسرنا كان الرد مخجلاً، المركز يقدم خدمات متقدمة ومتطورة وبإمكانيات عالية».
وأضافت بوقعيقيص أن المركز بدأ يفقد العناصر العاملة خاصة الطبية من مستشارين في تخصصات نادرة، نتيجة عدم اهتمام الدولة بهم، فالدولة الليبية تعطي للطبيب الأجنبي اهتمامًا أكبر حيث يحصل على ما يقارب 10000 دولار في الشهر، وتدفع للطبيب الليبي 3000 دينار، وهو ما يدفع الأطباء الليبيين في مختلف التخصصات للهجرة إلى مدن الخليج العربي، حيث يجدون هناك مزايا أفضل ورواتب أعلى.
وفي مداخلة للدكتور إبراهيم بيت المال، قال إن المركز منارة تنير ظلام مدينة بنغازي، لافتًا إلى أنه اقترح إنشاء جمعية أو نادي أصدقاء للمستشفى.
وأضاف بيت المال: «ما يتميز به المركز وجود مكتبة إلكترونية والتوسع في قدراته بالعمل وبذل الجهد نحو تقديم أفضل الخدمات للمرضى».
وقال مدير مكتب ديوان رئاسة الوزراء ببنغازي رشيد بسيكري: «المرفق حيوي وله أهمية يقدمها للمواطنين ونحن نعلم ما يعانيه المركز وقطاع الصحة نتيجة الظروف الصعبة التي تمر بها المدينة ونحن في نهاية شهر سبتمبر ولا توجد موازنة لحلحلة المشاكل، ولكن هناك أمل ودعم من الحكومة الموقتة التي تعي أهمية هذا المرفق لأهالي المدينة، ونحن لو قصرنا فعلى استعداد للتعاون معكم. مستشفى الهواري يعاني هو أيضًا فقد خرجت الممرضات منه واجتمعنا بهم وحاولنا تهدئتهم وسيعودون للعمل اليوم، وهناك حلول آمنة للمستشفى ونحن نحتاج لعمل كل المستشفيات ونسعى لتفعيل عيادتي الكيش والصابري لتخفيف العبء».
تعليقات