Atwasat

خليفة بن صريتي يكتب لـ«الوسط».. تعصب الجماهير وواقع رياضتنا المرير

القاهرة - بوابة الوسط الجمعة 31 مايو 2024, 05:38 مساء

يوم السبت الماضي كان يوم النهائيات الكروية العالمية، حيث فاز في ملعب ويمبلي مانشستر يونايتد صاحب الترتيب الثامن على بطل الدوري مانشستر سيتي 2-1 في أعرق بطولة وهي كأس الاتحاد الإنجليزي، وكذلك فاز فريق باريس سان جيرمان علي ليون 2-1 في نهائي كأس فرنسا، وأيضاً فاز فريق ليفركوزن ببطولة كأس ألمانيا، وفازت سيدات برشلونة على فريق سيدات ليون في بطولة أندية أوروبا للسيدات، وفاز العين الإماراتي علي يوكوهاما الياباني 5-1 في نهائي دوري أبطال آسيا، والأهلي المصري على الترجي التونسي 1-0 وفاز بلقب دوري بطال أفريقيا.

BCD Ad BCD Ad

الجماهير تتابع المباريات العالمية
كل هذه المباريات جرى نقلها مباشرة وتابعتها جماهير الكرة في مختلف أصقاع الأرض، وتمتعت بالمستوى الفني والتحكيم العادل والتشجيع الواعي في المدرجات، وبالطبع تابعت جماهيرنا الكروية أغلب المباريات كما هي عادتها في متابعة الدوريات الأوروبية، لكن الغريب في الأمر أنها لم تستفد من مسابقات العالم المتحضر الذي تجاوز مفهوم الصراعات العنصرية واعتبار الخسارة عيباً وعاراً يلحق بالفريق الخاسر.

إن ما يحدث في رياضتنا حالياً لم يسبق له أن حدث من قبل، وبهذا الشكل المتكرر والوصول إلى حد الحقد والكراهية وتعرض حياة الرياضيين المشاركين للخطر، وأنا لا أبرئ أي طرف من المسؤولية عما وصلت إليه الرياضة، لكن هناك تفاوت في المسؤوليات وعلينا مواجهة الواقع بشجاعة وإصلاح الأوضاع غير التربوية التي وصلت إليها الرياضة، أو إيقافها أو إقامتها بلا جماهير لعدة مواسم حتى تقدر الجماهير غير الواعية قيمة الرياضة التي تعوض فيها عن أشياء كثيرة فقدتها من حقوقها المشروعة.

- للاطلاع على العدد «445» من جريدة «الوسط».. اضغط هنا

إن الحالة المرضية التي تعيشها رياضتنا اليوم تضاعفت وتطورت مع الأيام حتى تحولت إلى حالة عدوانية قد يترتب عليها ضحايا وما لا تحمد عقباه، لذلك لا أتفق مع رئيس الاتحاد العام لكرة القدم الذي طالب بضبط النفس كحل للإشكال الواقع، بل في الحقيقة نحن في حاجة لمعرفة السبب، هل هو التخلف؟ أم غياب الدولة التي تدعم فقط أو تعطل المؤسسات التي تساهم في بناء الإنسان مثل البيت والمدرسة والمسجد ووسائل الإعلام، وغيرها أسئلة تحتاج إلى إجابات من خلال حلقات النقاش والمحاضرات والدراسات العلمية وتنفيذ اللوائح والعقوبات على الجميع دون محاباة.

أخيراً.. رغم كل الصعوبات ما زلت متفائلاً بأن رياضتنا سوف تكون بخير وبانتظارها مستقبل أفضل، إذا وجدت في الأندية والاتحادات الرياضية واللجنة الأولمبية القدوة الحسنة التي تؤمن بالقيم التربوية للرياضة قبل النتائج، وتعرف أنها من خلال الرياضة تعد أجيال المستقبل لقيادة الوطن الواحد نحو مستقبل مشرق، بعيداً عن التعصب والفتنة والجهوية.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
المنتخب الليبي لكرة السلة يعسكر في القاهرة استعدادا لتصفيات كأس العالم
المنتخب الليبي لكرة السلة يعسكر في القاهرة استعدادا لتصفيات كأس ...
فوز أواسط الأهلي طرابلس ببطولة ليبيا لكرة اليد
فوز أواسط الأهلي طرابلس ببطولة ليبيا لكرة اليد
يوميات مونديالية (6).. المنتخب الجزائري يتعثر ببنغازى ويهزم الألمان بكأس العالم 1982
يوميات مونديالية (6).. المنتخب الجزائري يتعثر ببنغازى ويهزم ...
73 عاما على ظهور المنتخب الليبي والجمهور ينتظر الظهور المونديالي الأول
73 عاما على ظهور المنتخب الليبي والجمهور ينتظر الظهور المونديالي ...
اتحاد الكرة يرسم ملامح موسم 2026 - 2027 بمواعيد مبدئية للمسابقات
اتحاد الكرة يرسم ملامح موسم 2026 - 2027 بمواعيد مبدئية للمسابقات
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم