أشاد الرئيس البلغاري السابق رومين راديف، وهو من منتقدي الاتحاد الأوروبي ودعاة تجديد العلاقات مع روسيا، بتصدر حزبه نتائج الانتخابات التشريعية الثامنة في خمس سنوات.
وتشير نتائج مؤسسات الاستطلاعات إلى أن تكتل «بلغاريا التقدمية» الذي ينتمي إليه راديف يحظى بنحو 44% من الأصوات، ما يمنحه غالبية مطلقة لا تقل عن 129 نائبا في البرلمان المكون من 240 مقعدا، حسب وكالة «فرانس برس».
وحقق راديف تفوقا كبيرا على حزبي «مواطنون من أجل التنمية في بلغاريا» بزعامة بويكو بوريسوف، و«بلغاريا الديموقراطية» الليبرالي المؤيد لأوروبا، حيث تعطيهما الاستطلاعات نحو 12%، ومن المتوقع أنتصدر النتائج النهائية الرسمية الاثنين.
راديف يعلن انتصار حزبه
وقال راديف للصحفيين أمام مقر حزبه في صوفيا «انتصرت بلغاريا التقدمية بشكل قاطع (...) انتصار للأمل على انعدام الثقة وللحرية على الخوف».
وأضاف الجنرال السابق في سلاح الجو «لكن صدقوني، بلغاريا قوية وأوروبا قوية تحتاجان إلى تفكير نقدي وبراغاماتية.. لقد وقعت أوروبا ضحية طموحها بأن تكون قائدة أخلاقية في عالم ذي قواعد جديدة».
- البلغاريون يصوتون في انتخابات تشريعية للمرة الثامنة في خمس سنوات
وتشهد بلغاريا، أفقر دول الاتحاد الأوروبي، أزمة سياسية منذ العام 2021 حين أدت احتجاجات واسعة النطاق ضد الفساد إلى سقوط حكومة رئيس الوزراء السابق بويكو بوريسوف الذي حكم البلاد حوالى عشر سنوات.
وتعاقبت تحالفات هشة على السلطة في بلغاريا منذ انطلاق حركة مكافحة الفساد، ووعد راديف البالغ 62 عاما بتفكيك «النموذج الأوليغارشي للحكم»، معلنا في نهاية العام 2025 دعمه للمتظاهرين.
تعليقات