قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الأحد، إن وفد بلاده طرح مبادرات «تتطلع للمستقبل» خلال المفاوضات التي جرت في إسلام اباد، لكن الولايات المتحدة لم تكسب ثقة الوفد خلال المحادثات.
وأضاف قاليباف، الذي ترأس فريق التفاوض الإيراني، في منشور على منصة «إكس»، «لقد فهمت الولايات المتحدة منطق إيران ومبادئها، وحان الوقت لتقرر ما إذا كان بوسعها كسب ثقتنا أم لا»، بحسب ما نقلت وكالة تسنيم الإيرانية.
- «ترامب» يلوح بـ«الورقة الرابحة» لإجبار إيران على قبول شروط واشنطن
- إيران: انتهاء المفاوضات مع الولايات المتحدة دون التوصل لاتفاق.. وطريق الدبلوماسية لم يغلق
وتابع «قبل المفاوضات، أكدت أننا نمتلك حسن النية والإرادة اللازمة، لكن نظراً لتجارب حربين سابقتين، لا نثق بالطرف المقابل»، مضيفا «لقد طرح زملائي في الوفد الإيراني مبادرات تقدمية، لكن الطرف المقابل في النهاية لم يتمكن خلال هذه الجولة من المفاوضات من كسب ثقة الوفد الإيراني».
«أميركا فهمت منطقنا ومبادئنا»
وتابع قاليباف «أميركا فهمت منطقنا ومبادئنا، والآن حان الوقت لكي تقرر ما إذا كانت قادرة على كسب ثقتنا أم لا»، مضيفا «نحن نعتبر في كل الأحوال دبلوماسية القوة أسلوباً آخر إلى جانب النضال العسكري من أجل إحقاق حقوق الشعب الإيراني، ولن نتردد للحظة في بذل الجهود لتثبيت إنجازات الأربعين يوماً من الدفاع الوطني الإيراني. وأنا ممتن لجهود الدولة الشقيقة والصديقة باكستان في تسهيل عملية هذه المفاوضات، وأوجه تحيتي إلى الشعب الباكستاني».
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت الخارجية الإيرانية أن المفاوضات مع الولايات المتحدة التي جرت السبت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد انتهت دون التوصل لاتفاق نتيجة الخلاف على ثلاث قضايا، مؤكدة أن «طريق الدبلوماسية لم يغلق».
شروط إيرانية للتفاوض
واشترط رئيس مجلس الشورى الإيراني، قبل انطلاق المباحثات وقف إطلاق النار في لبنان والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمّدة.
وقالت الخارجية الإيرانية إنها لم تكن تتوقع التوصل لاتفاق خلال جولة مفاوضات واحدة، مشيرة إلى خوض المباحثات «في جو من عدم الثقة وسوء الظن».
وأضافت الوزارة أنها توصلت في المفاوضات لتفاهم بشأن بعض النقاط واختلفت وجهات النظر بشأن ثلاث قضايا، مؤكدة أن طريق الدبلوماسية لم يغلق «فهو وسيلة دائمة لصون مصالحنا الوطنية».
ورأس الوفد الإيراني المشارك في المفاوضات رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف ومعه وزير الخارجية عباس عراقجي، وأمين مجلس الدفاع علي أكبر أحمديان ورئيس البنك المركزي عبد الناصر همتي بالإضافة إلى عدد من أعضاء مجلس الشورى.
وذكرت وكالة «تسنيم» الإيرانية شبه الرسمية، السبت، أن مضيق هرمز لا يزال من بين النقاط الرئيسية للخلاف الحاد في المحادثات.
تعليقات