أعلنت الخارجية الإيرانية أن المفاوضات مع الولايات المتحدة التي جرت السبت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد انتهت دون التوصل لاتفاق نتيجة الخلاف على ثلاث قضايا، مؤكدة أن «طريق الدبلوماسية لم يغلق».
ونقلت شبكة «الجزيرة صباح اليوم الأحد أن الجانب الأميركي لم يغلق الباب أمام التفاوض، فيما قال نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس إن طهران اختارت عدم قبول الشروط الأميركية.
شروط إيرانية للتفاوض
واشترط رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف قبل انطلاق المباحثات وقف إطلاق النار في لبنان والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمّدة.
وقالت الخارجية الإيرانية إنها لم تكن نتوقع التوصل لاتفاق خلال جولة مفاوضات واحدة، مشيرة إلى خوض المباحثات «في جو من عدم الثقة وسوء الظن».
طهران: طريق الدبلوماسية لم يغلق
وأضافت أنها توصلت في المفاوضات لتفاهم بشأن بعض النقاط واختلفت وجهات النظر بشأن ثلاث قضايا، مؤكدة أن طريق الدبلوماسية لم يغلق «فهو وسيلة دائمة لصون مصالحنا الوطنية».
ورأس الوفد الإيراني المشارك في المفاوضات رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف ومعه وزير الخارجية عباس عراقجي، وأمين مجلس الدفاع علي أكبر أحمديان ورئيس البنك المركزي عبد الناصر همتي بالإضافة إلى عدد من أعضاء مجلس الشورى.
وذكرت وكالة «تسنيم» الإيرانية شبه الرسمية، السبت، أن مضيق هرمز لا يزال من بين النقاط الرئيسية للخلاف الحاد في المحادثات.
إيقاف ناقلتي نفط في مضيق هرمز
وفي سياق ذي صلة، ذكرت شبكة «بلومبرغ» نقلا عن بيانات شحن أن ناقلتي نفط عادتا أدراجهما بعد إيقافهما فجأة خلال محاولتهما عبور مضيق هرمز.
ومن لبنان، أعلن حزب الله استهداف تجمعالجنود العدو الإسرائيلي في مستوطنة يرؤون بطائرات مسيرة، فيما دوت صفارات الإنذار في كريات شمونة «بسبب تشخيص خاطئ»، حسب جريدة «يديعوت أحرونوت».
تعليقات