لوح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بما سماها «الورقة الرابحة» في يده لإخضاع إيران، مهددا بفرض «حصار بحري» عليها، خاصة بعد فشل المفاوضات المباشرة التي جرت في باكستان.
وكتب «ترامب» في حسابه عبر منصة «تروث سوشيال»: «الورقة الرابحة التي يحملها الرئيس إذا لم ترضخ إيران: الحصار البحري».
واستشهد ترامب برابط لأحد البرامج التلفزيونية الذي تحدث عن نفس فكرة الحصار البحري كورقة رابحة في يد ترامب وأرفق رابط البرنامج التلفزيوني منشوره.
انتهاء التفاوض مع إيران دون اتفاق
وقال مقدم البرنامج الذي يبدو أنه نال إعجاب ترامب بشدة ورأى فيه مناسبة لتقديمه إلى متابعيه وخاصة بعد انتهاء التفاوض مع إيران دون اتفاق: «قبل أن يشرع الرئيس دونالد ترامب في عملية احتجاز عسكري جريئة للديكتاتور نيكولاس مادورو، جعل الاقتصاد الفنزويلي يركع من خلال حصار بحري خنق عائدات النفط»، بحسب ما نقلت «روسيا اليوم».
وأضاف: «إذا رفضت إيران قبول الصفقة النهائية التي عرضتها الولايات المتحدة يوم السبت، فقد يقصف ترامب طهران لتعود إلى العصر الحجري كما توعد، أو قد يُعيد توظيف استراتيجية الحصار الناجحة التي اتبعها لخنق اقتصاد إيران، وتصعيد الضغط الدبلوماسي على الصين والهند بقطعهما عن أحد مصادرهما الرئيسية للنفط».
ووصلت حاملة «يو إس إس جيرالد فورد» التي قادت الحصار الفنزويلي إلى منطقة الخليج وانضمت إلى «يو إس إس أبراهام لينكولن» وسفن بحرية رئيسية أخرى.
- إيران: انتهاء المفاوضات مع الولايات المتحدة دون التوصل لاتفاق.. وطريق الدبلوماسية لم يغلق
وتابع الصحفي: «باختصار، يمكن لترامب ببساطة أن يتفوق بحصاره على سيطرة إيران على مضيق هرمز، كما يقول الخبراء».
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت الخارجية الإيرانية أن المفاوضات مع الولايات المتحدة التي جرت السبت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد انتهت دون التوصل لاتفاق نتيجة الخلاف على ثلاث قضايا، مؤكدة أن «طريق الدبلوماسية لم يغلق».
ونقلت شبكة «الجزيرة» صباح اليوم الأحد أن الجانب الأميركي لم يغلق الباب أمام التفاوض، فيما قال نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس إن «طهران اختارت عدم قبول الشروط الأميركية».
تعليقات