زعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الخميس، خلال إطلاق مجلس السلام في دافوس رغبة إيران في إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة، مؤكدا أن واشنطن عازمة على القيام بذلك.
وذكّر ترامب بالضربات الأميركية على منشآت تخصيب اليورانيوم في إيران العام الماضي، مؤكدا «عدم السماح» لطهران بأن تمتلك سلاحا نوويا، وأضاف: «إيران تريد أن تتكلم (مع واشنطن) وسنتكلم»، وفق وكالة «فرانس برس».
يأتي ذلك في وقت، حمل المرشد الإيراني علي خامنئي الرئيس الأميركي دونالد ترامب مسؤولية التسبب في سقوط ضحايا وأضرار وتشويه سمعة الإيرانيين خلال الاحتجاجات الأخيرة.
وقال خامنئي، في كلمة له، السبت: «نعتبر الرئيس الأميركي مجرمًا، بسبب ما تسبب به من خسائر بشرية وأضرار مادية في البلاد»، حسب وسائل إعلام محلية إيرانية. ورفض المرشد «الاتهامات والافتراءات التي وجهها ترامب بحق الشعب الإيراني»، معتبرا أن «التحريض الأخير ضد إيران كان مختلفا لضلوع الرئيس الأميركي فيه شخصيا».
الخيار العسكري ضد إيران
أتى ذلك، بعدما لوح الرئيس الأميركي أكثر من مرة خلال الأيام الماضية بالخيار العسكري ضد إيران، ودفع بحاملات طائرات ومدمرات نحو المنطقة. كما أوضح البيت الأبيض أن كل الخيارات مفتوحة أمام ترامب حيال طهران.
إلا أن حدة التصريحات الأميركية عادت وتراجعت بعدما وجه ترامب الشكر للقيادة الإيرانية، الجمعة، لوقفها تنفيذ إعدامات بحق المتظاهرين، وفق قوله.
وبدأت في 28 ديسمبر الماضي احتجاجات شعبية في إيران على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، وهدد ترامب بالتدخل إذا أطلقت قوات الأمن النار على المتظاهرين.
تعليقات