استأنفت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمرا قضائيا أعاد إلى حد كبير التمويل الذي قطعته عن جامعة هارفرد، مع انتشار تظاهرات داعمة للفلسطينيين فيها.
ومنذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير الماضي، اتّهم ترامب عمداء جامعات أميركية بالضلوع في نشر أيديولوجيا «اليقظة» (ووك)، وهو مصطلح كثيرا ما يستخدمه المحافظون للإساءة إلى الأفكار التقدمية، بحسب وكالة «فرانس برس».
- إدارة ترامب تهدّد بمنع جامعة هارفرد من تسجيل طلاب أجانب
- ترامب يهاجم «هارفرد»: مجرد مهزلة ولا تستحق التمويل الفدرالي
كذلك، اتهمت إدارته هذه الجامعات بعدم توفير الحماية الكافية للطلاب اليهود أو الإسرائيليين أثناء الاحتجاجات التي جرت في جامعاتهم للمطالبة بوقف حرب الإبادة على غزة.
إلغاء قرار تجميد التمويلات
وبناء على ذلك، جمّدت ما يزيد قليلا على 2,6 مليار دولار من المنح الفدرالية لهارفرد، تشمل الرعاية الصحية، وألغت شهادة «سيفيس» التي يتم عبرها السماح للطلاب الأجانب بالدراسة في الولايات المتحدة.
وفي سبتمبر، أمرت قاضية في بوسطن بإلغاء قرار تجميد التمويلات، «باعتبارها تنتهك التعديل الأول» من الدستور.
وفي مذكرة موجزة للمحكمة في وقت متأخر الخميس، كتب محامو الإدارة الأميركية أنّ «المدعى عليهم يستأنفون (الحكم) أمام محكمة استئناف أميركية...». ولم يحدد موعد لجلسة الاستماع أمام الاستئناف.
وشكل الطلاب الدوليون 27% من إجمالي عدد الطلاب المسجّلين في جامعة هارفرد للعام الدراسي 2024-2025، وهم مصدر رئيسي لدخلها.
تعليقات