أكد رئيس كوريا الجنوبية لي جيه ميونغ أنه من الصعب الموافقة على طلب الولايات المتحدة منح قواتها الموجودة على أراضي بلاده مرونة وحرية في الحركة.
وقال ميونغ، في تصريحات للصحفيين على متن الطائرة التي تقله إلى واشنطن حيث من المقرر أن يعقد اجتماع قمة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الاثنين، إن «الولايات المتحدة طالبت بمرونة حركة قواتها في كوريا، لكن هذه ليست قضية يمكننا الموافقة عليها بسهولة، والمناقشات حول الدور المستقبلي للقوات الأميركية في كوريا ضرورية»، وفق وكالة « يونهاب».
- قبل لقاء ترامب.. اليابان وكوريا الجنوبية تتفقان على تعزيز العلاقات الأمنية والاقتصادية
- كوريا الشمالية تتهم سول بـ«النفاق» السياسي
- كوريا الجنوبية تعلق بعض أنشطتها العسكرية على حدود جارتها الشمالية
وتسعى واشنطن إلى تحديث التحالف مع كوريا الجنوبية ومنح قواتها المتمركزة على الأراضي الكورية، والبالغ قوامها 28 ألفا و500 جندي، مزيدًا من المرونة ما سيؤدي إلى زيادة الإنفاق الدفاعي لكوريا الجنوبية.
معالجة التغيرات في التجارة العالمية
وهذه هي المحادثات الأولى منذ توصلت سول وواشنطن إلى اتفاق خفض الرسوم الجمركية من 25% إلى 15% مقابل تعهد كوري باستثمار 350 مليار دولار في واشنطن.
وتأتي زيارة ميونغ إلى الولايات المتحدة بعد اختتام زيارته التي استمرت يومين إلى اليابان، حيث عقد محادثات مع رئيس الوزراء الياباني شيغيرو إيشيبا اتفقا خلالها على تعميق التعاون لمعالجة التغيرات في التجارة العالمية والنظام الأمني وتعزيز العلاقات الثلاثية مع الولايات المتحدة.
نزاعات على أراض
وقال ميونغ إن قراره باختيار اليابان كأول وجهة دبلوماسية لقمة ثنائية منذ توليه منصبه يؤكد تركيزه على العلاقات مع «جارة تشترك في فناء المنزل، وشريك لا غنى عنه».
ولطالما توترت العلاقات بين طوكيو وسول بسبب نزاعات على أراض ولجوء اليابان إلى العمل القسري خلال احتلالها شبه الجزيرة الكورية طوال عقود في القرن العشرين. لكنهما حققتا تقاربا في السنوات الأخيرة، وتجاوزتا خلافاتهما التاريخية من أجل التصدي بشكل أفضل للتهديدات النووية لكوريا الشمالية.
تعليقات