رشّح الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب كاش باتيل لتولّي قيادة مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي)، بعدما عمل مستشارا لترامب خلال ولايته الأولى، ومعروف بانتقاده ما يسمى «الدولة العميقة».
وقال الرئيس المنتخب على منصته «تروث سوشيال» السبت: «كاش محامٍ بارع ومحقق ومناضل من أجل أميركا أولا، وقد أمضى حياته المهنية في فضح الفساد والدفاع عن العدالة وحماية الشعب الأميركي»، حسبما نقلت وكالة «فرانس برس».
تعيينات ترامب المثيرة للجدل
قبل ذلك، رشح دونالد ترامب الضابط السابق في الحرس الوطني الأميركي مقدم البرامج في شبكة «فوكس نيوز»، بيت هيغسيث، لتولي منصب وزير الدفاع في إدارته المقبلة. وقال إن وجود بيت على رأس القيادة يُعد إنذاراً لأعداء أميركا، مضيفاً: «قواتنا العسكرية ستكون عظيمة مجدداً، وأميركا لن تتراجع أبداً».
كما رشح ترامب الرئيس التنفيذي لشركتي «تسلا» و«سبايس إكس»، إيلون ماسك، لتولي رئاسة لجنة «الكفاءة الحكومية» إلى جانب رجل الأعمال فيفيك راماسوامي.
وقال عنهما: «هذان الأميركيان الرائعان سيمهدان الطريق معاً أمام إدارتي لتفكيك البيروقراطية الحكومية، وتقليص الإجراءات التنظيمية المفرطة، وخفض الهدر في النفقات، وإعادة هيكلة الوكالات الفدرالية، وهو أمر ضروري لحركة (إنقاذ أميركا)».
قبل ذلك، أعلن ترامب رسمياً أربعة أسماء رئيسية في إدارته الجديدة، بينما ستُحسم المناصب بعد تسلمه مهامه رسميا في يناير المقبل.
ويدرس ترامب تعيين السيناتور ماركو روبيو في منصب وزير الخارجية، لكن دون أي تأكيد رسمي. كما أنه قرر تعيين سوزي ويلز، رئيسة حملته الانتخابية، في منصب كبير موظفي البيت الأبيض.
من هو مرشح ترامب لمنصب مستشار الأمن القومي؟
كما وقع اختيار ترامب على مايك والتز لشغل منصب مستشار الأمن القومي، وهو نائب في الكونغرس عن الحزب الجمهوري لثلاث فترات بشرق وسط فلوريدا. وقد خدم في أفغانستان، وعمل أيضا في وزارة الدفاع (بنتاغون) كمستشار سياسي عندما كان دونالد رامسفيلد وروبرت جيتس وزيري دفاع.
كما اختار ترامب تكليف توم هومان، 62 عاماً، بملف الهجرة، وهي القضية التي جعلها ترامب نقطة محورية في حملته الانتخابية.
واختار الرئيس المنتخب تعيين إليز ستيفانيك في منصب السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة، التي تعد من المؤيدين لـ«إسرائيل». وقد أدت حملتها لاستجواب رؤساء الجامعات الأميركية بشأن الحركات المعادية للسامية إلى استقالة اثنين منهم.
ويتخوف كثير من العرب تجاه ترامب لدعمه الاحتلال الإسرائيلي بقوة باختياراته الجديدة، الأمر الذي قد يؤدي إلى توسع الاحتلال على حساب أراضٍ عربية، وهو ما يفرض تحدياً وترقباً لما ستسفر عنه الأيام المقبلة في ظل انتشاء صهيوني بقدوم ترامب، تمثل في محاولة نتنياهو تنفيذ مخطط ضم الضفة الغربية للاحتلال.
تعليقات