في وقت لم تهدأ فيه العاصفة التي خلفها لاعب منتخب المغرب إبراهيم دياز بعدما سدد ركلة جزاء حاسمة احتسبها حكم المباراة النهائية لكأس أمم أفريقيا أمام منتخب السنغال، برعونة على طريقة بانينكا الشهيرة، لكن الكرة استقرت بسهولة في أحضان الحارس السنغالي ميندي، حتى تجدد الجدل مرة أخرى لكن هذه المرة في تشيلي.
ففي مشهد درامي وغريب كرر لاعب فريق كولو كولو التشيلي كريستيان زافالا الخطأ نفسه عندما حاول استعراض مهارته في تنفيذ ركلة جزاء على طريقة بانينكا خلال مباراة فريقه أمام بينارول الأوروغوياني في ختام بطولة ريو دي لا بلاتا الودية، لكنه بدلا من ذلك وضع نفسه في مرمى نيران جماهير فريقه الغاضبة بسبب تفضيله الاستعراض عند تسديد الركلة على تسديدها بشكل يضمن تسجيل هدف، ما أدى إلى وصول الكرة إلى أيدي الحارس بكل سهولة.
ولم تنته الإثارة عند فشل كريستيان زافالا في تسديد الركلة فحسب، بل سقط فوراً ممسكاً بركبته وسط شكوك وتكهنات بين الجماهير، فمنهم من رآها إصابة حقيقية، ومنهم من اعتبرها محاولة للهروب من خجل الموقف وسخرية منصات التواصل الاجتماعي التي لم ترحمه، خاصة بعد أن وصفت جريدة «آس» الركلة بأنها الأسوأ على الإطلاق.
Falla el penalti y se hace el lesionado????pic.twitter.com/AX4dJvvY9A
— DjMaRiiO (@DjMaRiiO)January 22, 2026
تعليقات