تتجه أنظار عشاق كرة القدم، مساء اليوم الاثنين، إلى ملعب «إيه تي آند تي» بمدينة أرلينغتون الأميركية، الذي يحتضن واحدة من أقوى مواجهات الدور ثمن النهائي لكأس العالم 2026، عندما يلتقي المنتخبان البرتغالي والإسباني في قمة تحمل الكثير من الندية والطموحات.
وتكتسب المباراة أهمية خاصة، إذ يسعى كل منتخب إلى حجز بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي، حيث سيواجه الفائز من لقاء الولايات المتحدة وبلجيكا، في طريق المنافسة على اللقب العالمي.
كريستيانو يبحث عن نهاية تاريخية
تشكل المباراة محطة مفصلية في مسيرة قائد المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي يخوض آخر بطولة دولية في مسيرته الحافلة، آملاً في قيادة بلاده إلى أول لقب في تاريخها بكأس العالم، ليضيف إنجازاً جديداً إلى سجله قبل إسدال الستار على مشواره الدولي.
ويعوّل المنتخب البرتغالي على خبرة قائده وقدرته على حسم المواجهات الكبرى، في مواجهة أحد أقوى المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب.
يامال يقود طموحات الجيل الإسباني الجديد
على الجانب الآخر، يواصل المنتخب الإسباني الاعتماد على مجموعة من المواهب الشابة، يتقدمها لامين يامال، الذي فرض نفسه كأحد أبرز نجوم البطولة على الرغم من حداثة سنه.
- «فيفا» يثير عاصفة من الجدل قبل ثمن النهائي.. و«ويفا»: تجاوز الخط الأحمر
- أزمة بالوغون تتصاعد.. «ويفا»: القرارات الرياضية ليست من اختصاص السياسيين
ويطمح يامال إلى مواصلة تألقه وقيادة إسبانيا نحو استعادة أمجادها العالمية، بعد أن سبق لـ«الماتادور» التتويج بلقب كأس العالم في العام 2010، مستفيداً من جيل حقق نجاحات لافتة خلال السنوات الأخيرة على الساحة الأوروبية.
تاريخ طويل من المواجهات
تحمل المواجهة الرقم 41 في تاريخ لقاءات المنتخبين، اللذين يتنافسان منذ أكثر من قرن، حيث تعود أول مواجهة بينهما إلى العام 1921.
وكان آخر لقاء جمع المنتخبين في يونيو 2025، عندما توج المنتخب البرتغالي بلقب دوري الأمم الأوروبية عقب فوزه بركلات الترجيح، وهو ما يمنح مواجهة اليوم طابعاً ثأرياً بالنسبة للإسبان، ويزيد من سخونة الصراع على بطاقة التأهل.
تعليقات