Atwasat

وقفة واحدة خلف إعجاز «أسود الأطلس» بمونديال قطر 2022

القاهرة - بوابة الوسط الإثنين 12 ديسمبر 2022, 03:07 مساء

نال منتخب المغرب «أسود الأطلس» كلمات الإشادة والتمجيد بعد إنجاز الوصول إلى نصف نهائي مونديال قطر 2022، والذي شبهه الكثيرون بالإعجاز كأول منتخب عربي وأفريقي يصل إلى هذه المكانة، بعد إنجازه الخرافي أمام إسبانيا في ثمن النهائي، ثم البرتغال في ربع النهائي، ليسيطر التفاؤل على الجميع بقدرته على تخطي فرنسا حاملة اللقب في المربع الذهبي.

BCD Ad BCD Ad

- «فيفا» يستبدل كرة «الرحلة» بـ«الحلم» في نصف النهائي ونهائي المونديال

بات أنصار المنتخب المغربي حديث الساعة في الدوحة وموضع اهتمام الصحافة الدولية، فتراهم يتحدثون إلى مختلف وسائل الإعلام معربين عن امتنانهم لمنتخبهم الوطني الذي أبهر عالم كرة القدم بمردوده البطولي في مونديال قطر 2022، وتكرار الإنجازات على مر المباريات والأدوار، وقالوا «لقد شرفونا وشرفوا الكرة الأفريقية والعربية، ونحن فخورون بهم ونثق بقدرتهم على تحقيق المزيد، المنتخب الفرنسي؟.. سيعود إلى بلاده عقب المباراة أمام المغرب، تمامًا كما فعلت إسبانيا وبعدها البرتغال»، بحسب «فرانس برس».

التجول في شوارع العاصمة القطرية الدوحة
الجمهور جاب شوارع العاصمة القطرية بفخر، مرتديًا القميص الأحمر وملفوفًا بالعلم الوطني، يتذوق لذة لحظات تاريخية ستبقى راسخة في ذهن كل صغير أو كبير، وتسمع هتافاته تتعالى في السماء تعبيرًا عن فرحته الشديدة بمشوار «الأسود» المذهل في البطولة العالمية، وعندما يضيق صدر ذلك المشجع أو ذاك، يهرع إلى «سوق واقف» القلب النابض للدوحة، بحي مشيرب الراقي، حيث يلتقي السياح والأهالي، في أزقة تتسع للآلاف وبقلوب مرحبة.

ما من شبر في السوق إلا وقد اجتمع فيه بعض الشباب أو احتشد كثيرون، وسارع المصورون إلى تشغيل هواتفهم الجوالة لأجل التقاط صور أو مقاطع فيديو تتم طواف العالم في ثمانين ثانية، فلا مكان أفضل بالدوحة لجس نبض المشجع المغربي، وأعربت إحدى المشجعات وظهرها مغطى بالعلم الفلسطيني عن فخرها بما قام به الحارس ياسين بونو وزملاؤه.

الإنجاز المعجزة لـ«أسود الأطلس»
وقالت صديقتها التي جاءت من إسبانيا إن هذا الإنجاز «معجزة»، وأنها لا تكاد تصدق بأن المغرب أزاح إسبانيا والبرتغال عن الطريق، وأنه بلغ المربع الذهبي في كأس العالم، فتدخلت سارة فجأة وأكملت الحديث نيابة عن الشابتين اللتين لم يكن لهما خيار آخر سوى مواصلة الطريق بعد التحية.

بدأت سارة الحديث بطلاقة، والأفكار تتسارع في رأسها، والحماس يظهر على وجهها، والكلمات تتسلسل على لسانها، سارة، أستاذة الرياضة البالغة 38 عامًا والتي وصلت، صباح السبت، إلى الدوحة قادمة من أغادير، المدينة الواقعة على الساحل الأطلسي جنوبي المملكة، كانت في مدرجات ملعب الثمامة خلال فوز النصيري وزملائه على كريستيانو رونالدو ورفاقه، وجزمت بالقول إن المغرب «سيفوز بكأس العالم لأنه يملك لاعبين ممتازين يؤدون مهمتهم على أحسن وجه، ولأن الركراكي مدرب رائع».

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
ظهور عربي باهت في مونديال 2026.. و«ثلاثي» يحفظ ماء الوجه
ظهور عربي باهت في مونديال 2026.. و«ثلاثي» يحفظ ماء الوجه
بعد الخروج من المونديال.. الاتحاد الألماني يفاوض كلوب لقيادة الماكينات
بعد الخروج من المونديال.. الاتحاد الألماني يفاوض كلوب لقيادة ...
في «مساء المونديال».. مصر ترسم تاريخًا جديدًا وتساؤلات حول المنتخبات الأفريقية
في «مساء المونديال».. مصر ترسم تاريخًا جديدًا وتساؤلات حول ...
بابي جي يرفض تمثيل المنتخب السنغالي في حال استمرار الجهاز الفني بمنصبه
بابي جي يرفض تمثيل المنتخب السنغالي في حال استمرار الجهاز الفني ...
مدرب منتخب بلجيكا يرفض اتهامه بـ«العنصرية»
مدرب منتخب بلجيكا يرفض اتهامه بـ«العنصرية»
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم