كشفت دراسة مقدمة أمام الجمعية الأميركية لبحوث السرطان عن أمل جديد لمرضى السرطان، حيث قدم الباحثون نتائج واعدة لعلاج مناعي فعال ضد أنواع مختلفة من الأورام ولا يحتاج إلى تدخل جراحي.
وأظهرت النتائج الأولية، المنشورة في مجلة «نيو إنجلاند» الطبية، أن العلاج المناعي الجديد ساعد 92% من المرضى على تقليص الأورام السرطانية من دون الحاجة إلى جراحة، التي تعد العلاج القياسي بشكل عام، كما لم يظهر أي منهم علامات على المرض بعد عامين من تلقي العلاج، بحسب مجلة «تايم» الأميركية.
تقليص حجم الأورام السرطانية من دون جراحة
كما وجدت الدراسة أن 64% من المصابين بأورام سرطانية، باستثناء سرطان المستقيم، لم يظهروا أي دليل على وجود بقايا مرضية في فحوصات التصوير أو التنظير الداخلي بعد عام.
وبجمع مرضى سرطان المستقيم وغيره من أنواع السرطان معا، لم يُعان 92% من انتكاسة السرطان بعد عامين. وحتى بين من عانوا من انتكاسة، قلل العلاج من عدد أو حجم السرطانات لديهم.
- دراسة حديثة تكشف عن رابط «مقلق» بين زيوت الطهي والسرطان
وقالت رئيسة قسم سرطان القولون والمستقيم في مركز ميموريال سلون كيترينج للسرطان وقائدة الدراسة، أندريا سيرسيك: «النتيجة الثابتة هي أن جميع مرضى السرطان استفادوا من العلاج المناعي بدرجات متفاوتة، لم يعان أي منهم من ضرر».
وأضافت: «مثل هذا العلاج يمكن أن يحفز استجابة سريرية كبيرة ويساعد في تقليص حجم الأورام السرطانية، كما يحسن نوعية الحياة للمرضى».
وتابعت: «يمكن استخدام نهج فعال بشكل كبير في المراحل الأولى من المرض، حيث يمكن استخدام العلاج المناعي ضد غالبية الأورام السرطانية، واستبدال طرق العلاج التقليدية والجراحة».
قوة العلاج المناعي
تثبت الدراسة الأخيرة قوة العلاج المناعي وغيره من الأساليب الحديثة التي يختبرها الأطباء لتسخير النظام المناعي في علاج الأورام السرطانية، مع تجنب طرق العلاج الأكثر قسوة مثل الجراحة أو العلاج الإشعاعي والكيميائي.
وعلى الرغم من الآثار الجانبية التي تحملها العلاجات المناعية، مثل التعب والطفح الجلدي وقصور الغدة الدرقية، يؤكد الأطباء أنها أعراض يمكن التعامل معها وإدارتها.
تعليقات