Atwasat

دراسة تكشف حقيقة صادمة عن أكياس الشاي

القاهرة - بوابة الوسط: ترجمة هبة هشام الأحد 29 ديسمبر 2024, 01:05 مساء

كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة برشلونة المستقلة أن استخدام أكياس الشاي الفردية بإمكانها إطلاق مليارات من جزيئات البلاستيك الدقيقة والنانوية في كل مليمتر من الماء تغمر فيه، ولها تداعيات صحية طويلة الأجل تشمل التسبب بالسرطان وتسمم الدم.

BCD Ad BCD Ad

وبحسب نتائج الدراسة، تبدو تلك الأرقام مرتفعة بشكل صادم، لكنها تتماشى مع نتائج سابقة بحثت في التأثير المزدوج للبلاستيك والحرارة المرتفعة مثل وضع حاويات الطعام البلاستيكية في المايكروويف، حسب موقع «ساينس ألرت».

وقالت عالمة الأحياء الدقيقة في جامعة برشلونة المستقلة، ألبا غارسيا رودريغيز: «لقد نجحنا في توصيف هذه الملوثات بطريقة مبتكرة باستخدام عدد من التقنيات المتطورة للوقوف على تأثيرها على صحة الإنسان».

- دراسة: المواد البلاستيكية الدقيقة منتشرة بقوة في التربة الزراعية الفرنسية
- العثور على جسيمات بلاستيك في مشروبات «كوكا كولا» و«شويبس»

أضرار استخدام أكياس الشاي
وسبق وأثارت أبحاث سابقة أجراس الإنذار بشأن كمية جزيئات البلاستيك الدقيقة والنانوية الموجودة في أكياس الشاي والتداعيات المحتملة على الصحة العامة. واستندت الدراسة الأخيرة على مجموعة مختارة من أكياس الشاي تباع في الأسواق بشكل تجاري.

وباستخدام تقنيات الليزر لقياس سرعة الضوء وتشتته، حصلنا على صورة دقيقة للغاية للخصائص الكيميائية والفيزيائية للجسيمات المنبعثة من أكياس الشاي.

وجرى اختبار ثلاثة أنواع من أكياس الشاي. أطلقت تلك المصنوعة في المقام الأول من البولي بروبيلين نحو 1.2 مليار جسيم لكل مليلتر، بمتوسط حجم 136.7 نانومتر. وأطلقت الأكياس المصنوعة من سليلوز في المتوسط 135 مليون جسيم لكل مليلتر، نحو 244 نانومتر في الحجم. في حين أطلقت أكياس الشاي المصنوعة من النايلون 6 عادة 8.18 مليون جسيم لكل مليلتر، بمتوسط حجم 138.4 نانومتر.

كما اختبر الباحثون كيفية تفاعل جزيئات البلاستيك الدقيقة والنانوية مع الخلايا المعوية البشرية، ووجدوا أنه في الخلايا المنتجة للمخاط كانت مستويات الامتصاص كافية لوصول البلاستيك إلى نواة الخلية، وهو اكتشاف مفيد من حيث تقييم التأثيرات على صحة البلاستيك العائم الآن عبر أجسامنا.

وكتب الباحثون في ورقتهم المنشورة: «إن التركيب البوليمري لجزيئات البلاستيك يؤثر بشكل كبير على تفاعلاتها البيولوجية، مما يؤدي إلى استهداف وتأثيرات متنوعة على الأعضاء والأنسجة والخلايا».

وخلصت النتائج إلى أن هذه الاختلافات يمكن أن تؤدي إلى أنماط تراكم محددة، وأنماط سمية، واستجابات مناعية، وتأثيرات صحية طويلة الأمد مثل السمية الجينية والسرطان.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
دراسة: الدماغ يواصل معالجة اللغة والتعلم حتى تحت التخدير الكامل
دراسة: الدماغ يواصل معالجة اللغة والتعلم حتى تحت التخدير الكامل
الأمم المتحدة: الخفض الكبير في المساعدات الدولية يُعرّض مكافحة الإيدز للخطر
الأمم المتحدة: الخفض الكبير في المساعدات الدولية يُعرّض مكافحة ...
دراسة: الوضع المالي للأسرة يترك أثراً أكبر في دماغ الطفل من الذكاء والتربية
دراسة: الوضع المالي للأسرة يترك أثراً أكبر في دماغ الطفل من ...
دراسة تحذر: مكمل شائع لآلام المفاصل قد يسرّع تدهور مرض ألزهايمر
دراسة تحذر: مكمل شائع لآلام المفاصل قد يسرّع تدهور مرض ألزهايمر
دراسة تكشف أن الدماغ يتنبأ بالرغبة في التواصل الاجتماعي قبل تنفيذه بلحظات
دراسة تكشف أن الدماغ يتنبأ بالرغبة في التواصل الاجتماعي قبل ...
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم