توفي طفل هندي يبلغ 14 عامًا، الخميس، نتيجة إصابته بعدوى من الأميبا الـ«آكلة للدماغ» أثناء السباحة في المياه الملوثة.
ووفقا لجريدة «إنديا توداي» أصيب «المراهق ميدرول بالطفيل أثناء السباحة في بركة في كوزيكود بولاية كيرالا. وفي 24 يونيو، جرى نقله إلى مستشفى قريب، وتوفي متأثرا بأعراضه رغم جهود الأطباء. وفقا لـ«ذي ميرور».
ويصبح بذلك الطفل ثالث شخص في المنطقة يموت بسبب الأميبا في أقل من شهرين، بعد وفاة فتاة من كانور تبلغ 13 عاما توفيت في 25 يونيو، وأخرى من مالابورام تبلغ خمس سنوات توفيت في 21 مايو.
وتعد مصادر المياه العذبة الدافئة مثل البحيرات والأنهار وحتى حمامات السباحة سيئة الإدارة موطنًا لهذه الآفة المجهرية، في جميع أنحاء العالم، ومع ذلك لا ينتقل المرض من شخص إلى آخر ولا يمكن أن يزدهر في مياه البحر.
وتظهر الأعراض عادةً بعد مرور يوم إلى 12 يومًا من الإصابة، وتشمل الصداع الشديد والحمى والغثيان والقيء في البداية.
- مصاب بمرض نادر يتطوع لتغيير حياة الناس للأفضل
- ماذا يحدث للدماغ بعد عامين من الإصابة بـ«كورونا»؟
ويمكن أن تشمل تيبس الرقبة، والغيبوبة، وتؤدي 97% من حالات المرض إلى الوفاة، وتحدث معظم الوفيات بعد أقل من أسبوع من ظهور الأعراض الأولى.
ويعزز ارتفاع درجات الحرارة البيئة المثالية لنمو الأميبا في المسطحات المائية.
اشتباه في المرض بأميركا
وفي الولايات المتحدة، عندما أصيب شخص مجهول الهوية في ولاية أريزونا بالمرض في أكتوبر من العام الماضي، اعتقد المسؤولون في البداية أن الـ«نيجلريا فوليري» هي مصدر المرض.
لكن الخبراء استبعدوا رسميًا الأميبا «آكلة الدماغ». وبعد تحقيق مشترك، قام ممثلون من مقاطعة موهافي وإدارة الخدمات الصحية في أريزونا بجمع عينات، ثم أرسلوها إلى مركز السيطرة على الأمراض، الذي قال يوم الأربعاء إن العينات لا تحتوي على الـ«نيجلريا فوليري»، لكنها لم تتمكن من تحديد مصدر المرض غير المبرر.
تعليقات