Atwasat

«الوباء الثلاثي» يضرب العالم.. كيف تفرق بين كوفيد والإنفلونزا والمخلوي؟

القاهرة - بوابة الوسط الجمعة 09 ديسمبر 2022, 10:32 صباحا
alwasat radio

يعاني العالم في هذه الفترة من «الوباء الثلاثي»، إذ أن الفيروسات التنفسية الخطيرة الثلاثة (كوفيد-19 والإنفلونزا الفيروس المخلوي التنفسي RSV) تتنتشر على نطاق واسع.

وسبق أن حذر مسؤولو الصحة منذ شهور من ذلك، فيما يرجح الدكتور ديفيد هيرشويرك، المدير الطبي لمستشفى جامعة نورث شور في مانهاست واختصاصي الأمراض المعدية في نورثويل هيلث، لصحيفة «ذي يوست» أن السبب في هذا الانتشار الواسع لهذه الأمراض التنفسية هو عدم ارتداء أقنعة الوجه، بإضافة إلى أن هناك الكثرين ممن لم يتلقوا لقاح الإنفلونزا، مشيرا إلى أن الطقس البارد يعد سببا آخر لذلك.

- تدفئة الأنف تساعد على محاربة الزكام بصورة أفضل

ووجد بحث جديد نُشر في مجلة الحساسية والمناعة السريرية يوم الثلاثاء أن حتى انخفاض درجة الحرارة بمقدار 9 درجات فهرنهايت يكفي لقتل ما يقارب نصف المليارات من الخلايا التي تمنع دخول الفيروسات والبكتيريا في أنف الشخص، وفق «روسيا اليوم».

وقال عالم الأنف الدكتور بنجامين بليير، والأستاذ المساعد في كلية الطب بجامعة هارفارد في بوسطن لشبكة «سي إن إن»: «لقد فقدت نصف مناعتك عموما بسبب هذا الانخفاض الطفيف في درجة الحرارة».

وإذا شعرت بأنك لست على ما يرام، فإن إجراء الاختبار هو أفضل طريقة لتحديد المرض الذي أصبت به. ويمكن إجراء اختبارات المسحة الواحدة لأي من الفيروسات الثلاثة في مرافق الرعاية الصحية أو باستخدام الاختبارات المنزلية المتاحة.

وفي حين أن من الممكن تقنيا الإصابة بـ«الوباء الثلاثي» في وقت واحد، قال هيرشويرك إن هذا أمر غير شائع في الواقع.

ويميل كل من الفيروسات الثلاثة إلى الاستمرار من خمسة إلى سبعة أيام. ولمزيد من التفاصيل حول كل مرض، نكشف ما يلي:

الإنفلونزا
عادة ما يتحور هذا الفيرس التنفسي من عام إلى آخر. ويمكن أن تؤدي الإنفلونزا إلى مزيد من أمراض الجهاز التنفسي مثل الالتهاب الرئوي والتهاب الشعب الهوائية.

وتظهر بشكل شائع من خلال الأعراض الشبيهة بالبرد (الزكام) والتنقيط الأنفي الهلفي (نزول الإفرازات الأنفية من المنطقة الخلفية من الأنف إلى الحلق).

ويمكن أن يسبب الإنفلونزا أيضا مشاكل في الجهاز الهضمي، وارتفاعا في درجة الحرارة، وسعالا مخاطيا، والتهابا في الحلق، وشعورا بالإرهاق.

ووفقا للدكتور هيرشويرك، فإن الحصول على لقاح الإنفلونزا هو الحل الأمثل لمكافحة الفيروس، بالإضافة إلى الأدوية الموصوفة من قبل الأطباء لدرء مضاعفات المرض وتحسين أعراضه.

كوفيد -19
من المعروف أن «كوفيد-19» هو فيروس تنفسي نشأ في أواخر عام 2019. وهو يؤثر بشكل أساسي على الجهاز التنفسي، ولكن يمكن أن يؤثر أيضا على أعضاء أخرى من الجسم، مثل القلب. وتشمل التأثيرات الطويلة المدى للعدوى التهاب عضلة القلب والجلطات الدماغية.

وتتمثل الأعراض الرئيسية لـ«كوفيد-19» في صعوبة التنفس، والسعال الجاف، والتهاب الحلق، والأوجاع والآلام، والإرهاق وفقدان حاسة التذوق والشم، وفق «روسيا اليوم».

وكما هو الحال مع الإنفلونزا، تعد اللقاحات أمرا بالغ الأهمية. ويمكن استخدام مجموعة من الأدوية الموصوفة من قبل الأطباء لإدارة الأعراض الخفيفة للمرض.

ولمنع انتشار العدوى، توصي الدكتورة خوانيتا مورا من جمعية الرئة الأمريكية، أيضا بإجراء «حجر صحي صغير».

المخلوي التنفسي
في البالغين الأصحاء، لا يمكن أن يكون الفيروس المخلوي التنفسي أكثر إزعاجا من نزلات البرد المعتدلة، ولكنه قد يكون شديدا جدا لدى الأطفال الصغار وكبار السن. كما يمكن أن يسبب التهاب القصيبات عدوى الرئة بالإضافة إلى الالتهاب الشعبي الرئوي.

وتظهر في البداية أعراض تشبه أعراض البرد، ولكنها تصبح أكثر حدة عند الأطفال الصغار عند الوصول إلى الرئتين.

وتشمل العلامات التحذيرية السعال الجاف، وارتفاعا في درجة الحرارة، وصعوبة في التنفس، وجفافا، وسيلانا في الأنف، وأزيزا وضيقا في التنفس.

وفي ما عدا «Synagis»، وهو لقاح خاص فقط للمرضى الذين يعانون من نقص المناعة، لا يوجد لقاح حالي للفيروس المخلوي التنفسي.

وتعد التدابير الصحية الأساسية في المنزل والمدرسة أفضل إجراء وقائي حتى الآن. ويمكن تناول علاجات للأعراض، مثل Motrin أو Tylenol، والبقاء مرطباً.

وقد تتطلب الحالات الشديدة من المرض اعتماد جهاز استنشاق موصوف مع ألبوتيرول.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
أوروبا تخفض الحدود المسموحة لرواسب المبيدات الحشرية في الأطعمة
أوروبا تخفض الحدود المسموحة لرواسب المبيدات الحشرية في الأطعمة
حظر قطري لأغذية تشمل مكونات منتجات الحشرات
حظر قطري لأغذية تشمل مكونات منتجات الحشرات
تعرف إلى «العامل السحري» في إيجاد علاج دقيق للسرطان
تعرف إلى «العامل السحري» في إيجاد علاج دقيق للسرطان
تقليل الملح والسكر من أجل وجبات صحية للأطفال
تقليل الملح والسكر من أجل وجبات صحية للأطفال
فحص الدم قد يصبح كافيا لرصد السرطان
فحص الدم قد يصبح كافيا لرصد السرطان
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم