بعدما سجلت وزارة الصحة 19 وفاة و58 إصابة مؤكدة بالفيروس، أعلن الرئيس الأوغندي يويري موسيفيني، السبت، فرض إغلاق في منطقتين تعدان بؤرتين لتفشي فيروس «إيبولا»، حيث تنتشر في البلاد سلالة «إيبولا السوداني» ولا يوجد لقاح لها حاليًا.
وتقول السلطات إن تفشي السلالة الحالية يتركز في مقاطعتي موبيندي وكاساندا (وسط) ولم يصل العاصمة كمبالا التي يبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة رغم ثبوت إصابة اثنين منهم، حسب «سكاي نيوز».
وأعلن موسيفيني في خطاب، فرض إغلاق فوري في موبيندي وكاساندا وحظر التجول فيهما من الغسق حتى الفجر، إضافة إلى حظر مغادرتهما وإغلاق الأسواق والحانات والكنائس لمدة 21 يومًا.
- وفاة طبيب بفيروس إيبولا في أحدث تفش للمرض بأوغندا
وقال الرئيس الأوغندي: «أعلن ما يلي: صار التنقل من وإلى منطقتي موبيندي وكاساندا محظورًا». وأضاف: «إذا كنت في منطقتي موبيندي وكساندا، فابقَ هناك لمدة 21 يومًا».
وأوضح موسيفيني أنه سيظل مسموحًا لشاحنات البضائع بالدخول والخروج من المنطقتين على عكس جميع وسائل النقل الأخرى - سواء كانت شخصية أو غير ذلك.
وحسب منظمة الصحة العالمية، هناك حركة كبيرة للسكان بين أوغندا وجنوب السودان على حد سواء من خلال المعابر الرسمية وغير الرسمية على الحدود. ويمكن أن تندلع فاشية أخرى لـ«حمى إيبولا النزفية» تكون شديدة الإماتة والتدمير. لذلك من المهم الحفاظ على اليقظة وتعزيز الترصد النشط للحمى النزفية الفيروسية، خصوصًا في المناطق الحدودية.
وينتشر فيروس «إيبولا» عن طريق سوائل الجسم، وأعراضه الشائعة هي الحمى والقيء والنزيف والإسهال.
ويصعب احتواء حالات تفشي المرض، خاصة في المدن المكتظة. وسجلت أوغندا آخر حالة وفاة جراء تفشي فيروس «إيبولا» في العام 2019.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن التجارب السريرية على الأدوية لمكافحة هذه السلالة يمكن أن تبدأ في غضون أسابيع.
معلومات عن «إيبولا»
مرض فيروس «الإيبولا» المعروف سابقًا باسم «حمى الإيبولا النزفية»، هو مرض وخيم يصيب الإنسان وغالبًا ما يكون قاتلًا.
ينتقل الفيروس إلى الإنسان من الحيوانات البرية وينتشر بين صفوف التجمعات البشرية عن طريق سريانه من إنسان إلى آخر.
يبلغ معدل إماتة حالات الإصابة بمرض فيروس «الإيبولا» نسبة 50% تقريبًا في المتوسط، ولكن هذا المعدل تراوح بين نسبتي 25% و90% في الفاشيات التي اندلعت في الماضي.
يؤدي الإبكار في احتضان الفرد بالرعاية الداعمة بالإماهة وعلاج أعراضه المرضية إلى تعزيز بقائه على قيد الحياة. ولا يوجد حتى الآن علاج مرخص ومجرب لتحييد الفيروس، ولكن يُعكف على تحضير طائفة واسعة من علاجات الدم وجهاز المناعة والأدوية.
تعليقات