حث الرئيس الأميركي باراك أوباما الشركات التكنولوجية الخاصة بمشاركة المعلومات فيما بينها وبين الحكومة الأميركية لمواجهة الجريمة الإلكترونية، وذلك خلال قمة الأمن الإلكتروني، والتي نظمها البيت الأبيض.
ونقلت شبكة «بي بي سي» البريطانية، أمس الجمعة، عن الرئيس الأميركي قوله: «علينا العمل معًا أكثر من ذي قبل»، وتوجد مخاوف بين عدد من الشركات التكنولوجية الكبرى عن مراقبة أجهزة الحكومة، وفق ما ذكرته «بي بي سي».
وقال أوباما في حديثه: «علينا العمل معًا أكثر من ذي قبل لمواجهة تحديات عصر المعلومات، لأن كلاً من الحكومة والقطاع الخاص لا يمكنهما العمل على ذلك دون مساعدة الجانب الآخر».
وذكرت الوكالة في تقريرها أن قضية الأمن الإلكتروني أصبحت من أولويات الإدارة الأميركية منذ عمليات القرصنة التي تعرضت لها شركة «سوني» نهاية العام الماضي.
وأفاد التقرير بأن مسؤولي شركات «غوغل» و«ياهو» و«فيسبوك» رفضوا حضور القمة وأرسلوا نائبين عنهم، مشيرًا إلى وجود علاقات متوترة بين الحكومة الأميركية وشركات التكنولوجيا منذ أن كشف إدوارد سنودن، العميل السابق بوكالة الأمن القومي، عن إجراءات المراقبة الإلكترونية.
ويدعم الرئيس الأميركي إنشاء منظمة متخصصة في تبادل وتحليل المعلومات لمساعدة الحكومة والشركات في تبادل المعلومات اللازمة لمواجهة التهديدات المحتملة، وأطلق وحدات استخباراتية لتنسيق العمل على مواجهة التهديدات الإلكترونية.
تعليقات