Atwasat

«بلومبرغ»: استئناف محدود لعبور ناقلات النفط في «هرمز» مع تجدد الهجمات

القاهرة - بوابة الوسط: ترجمة هبة هشام الأربعاء 08 يوليو 2026, 12:17 مساء

شهد مضيق هرمز في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء عبورا محدودا لناقلات النفط، على الرغم من سلسلة الهجمات الأخيرة على السفن التي أثارت قلق مالكي السفن ودفعت ناقلة نفط عملاقة واحدة على الأقل إلى التراجع أثناء عبورها للمضيق.

BCD Ad BCD Ad

وأظهرت بيانات حركة الملاحة أن ست ناقلات نفط بدأت أو أكملت عبورها للمضيق بعد ساعات من تعرض ثلاث سفن لهجمات، في أكبر عدد من الحوادث منذ دخول اتفاق السلام الموقت بين الولايات المتحدة وإيران حيز التنفيذ في يونيو الماضي، كما نقلت «بلومبرغ» الأميركية.

انعدام يقين مستمر
وعلى الرغم من ذلك، استمرت حالة عدم اليقين، إذ وصلت ناقلة النفط العملاقة «ليلا فادينار» التي ترفع العلم الهندي إلى رأس شبه جزيرة مسندم قبل أن تعود أدراجها، في مؤشر على استمرار اضطراب حركة الملاحة عبر المضيق. وأدى هذا الوضع إلى تراجع أعداد السفن العابرة خلال الأيام والأسابيع الأخيرة، بعد الارتفاع الذي أعقب اتفاق يونيو.

- الولايات المتحدة تلغي الرفع الموقت للعقوبات على النفط الإيراني
- أسعار النفط ترتفع مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران

في المقابل، توقفت حركة ناقلات الغاز الطبيعي المسال إلى حد كبير عقب هجمات أمس الثلاثاء، التي شملت استهداف ناقلة قطرية. وفي الظروف الطبيعية، يمر نحو خُمس إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية عبر مضيق هرمز، فيما ساهمت المخاوف من اضطرابات جديدة في ارتفاع أسعار الغاز الأوروبية بنحو 10% خلال اليومين الماضيين.

وتعد هجمات الثلاثاء أكبر تهديد حتى الآن لاتفاق السلام الهش، بعدما ردت الولايات المتحدة بشن غارات جوية وألغت إعفاء كان يسمح موقتا ببيع النفط الإيراني. كما أعلنت السعودية أن إحدى ناقلاتها التي ترفع العلم السعودي تحمل اسم «الوديان».

ولم يعد ملاك السفن يواجهون فقط قرار العبور من عدمه، بل أيضا اختيار المسار الذي سيسلكونه، في ظل تزايد مخاطر إثارة اعتراض أي من الطرفين.

ويحظى الممر الملاحي المحاذي للساحل العماني بدعم من القوات الأميركية، إلا أنه تعرض بشكل متزايد لهجمات من جانب إيران التي تؤكد سيطرتها على الممر المائي.

مسارات بديلة للعبور
أما الخيار الآخر فهو المرور عبر مسار أقرب إلى منتصف المضيق، وهو طريق تقول طهران إنها تسيطر عليه، لكن استخدامه يتطلب الحصول على موافقة السلطات الإيرانية، ما يعرض السفن لمخاطر تتعلق بالامتثال للعقوبات والعقوبات الثانوية.

وقالت شركة «ماريسكس» المتخصصة في المخاطر البحرية إن تحركات ناقلات النفط مستقبلا ستعكس بصورة متزايدة الأوضاع الأمنية السائدة، بدلا من الالتزامات السابقة المتعلقة بشحنات النفط.

وفي هذا السياق، واصلت ناقلة النفط العملاقة «تينجون»، المستأجرة من قبل شركة «إكسون موبيل»، عبورها للمضيق خلال الليل عبر المسار الذي تقول إيران إنها تسيطر عليه، رغم ورود أنباء عن الهجمات.

وأصبحت عمليات تراجع السفن أثناء الرحلات أكثر شيوعا مع محاولة ملاك السفن التكيف مع التطورات الأمنية والمتطلبات الإيرانية المتغيرة، بينما استأنفت بعض السفن رحلاتها عبر المسار الذي توافق عليه طهران.

وقبل ذلك بساعات، غادرت ثلاث ناقلات نفط عملاقة محملة بالنفط الخليج العربي ووصلت إلى قبالة ميناء الفجيرة في دولة الإمارات، من دون تشغيل أجهزة التتبع الخاصة بها أثناء عبورها مضيق هرمز.

وفي المقابل، بدت حركة الملاحة على الجانب الإيراني هادئة نسبيا صباح اليوم الأربعاء، حيث دخلت ناقلتا نفط تحملان العلم الإيراني إلى الخليج عبر المسار المدعوم من طهران، وتبعتهما سفينة شحن سائبة تقول بياناتها إنها مملوكة لجهة صينية.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
كوبا تعاني تكرار انقطاع الكهرباء مع استمرار الحظر النفطي الأميركي
كوبا تعاني تكرار انقطاع الكهرباء مع استمرار الحظر النفطي الأميركي
شركة أوكرانية ترفع توقعاتها لصادرات الحبوب في 2026
شركة أوكرانية ترفع توقعاتها لصادرات الحبوب في 2026
عودة التيار الكهربائي إلى جميع أنحاء كوبا بعد انقطاع جديد
عودة التيار الكهربائي إلى جميع أنحاء كوبا بعد انقطاع جديد
«رويترز»: تراجع معظم بورصات الخليج وسط تبادل الضربات بين إيران وأميركا
«رويترز»: تراجع معظم بورصات الخليج وسط تبادل الضربات بين إيران ...
أسعار النفط ترتفع بأكثر من 3% في ظل التوترات في مضيق هرمز
أسعار النفط ترتفع بأكثر من 3% في ظل التوترات في مضيق هرمز
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم