أعلنت شركة «تيسلا»، الأربعاء، انخفاض أرباحها في الربع الأخير من العام الماضي بنسبة 61%، وذلك نتيجة لتراجع مبيعات السيارات الكهربائية وارتفاع النفقات، في ظل تكثيف رئيسها التنفيذي إيلون ماسك استثماراته في مجال التكنولوجيا.
وقالت الشركة التي تصف نفسها بأنها في مرحلة «تحول من الأعمال التي تتركز على المعدات إلى شركة متخصصة في الذكاء الصناعي»، إنها توصلت إلى اتفاق في 16 يناير لاستثمار ملياري دولار في مشروع «إكس آيه آي» للذكاء الصناعي التابع لماسك، وفق وكالة «فرانس برس».
- «تيسلا» تمنح رئيسها التنفيذي ماسك أسهم بقيمة 29 مليار دولار تعويضات
- إيلون ماسك يعلن صفقة بين «سامسونغ» و«تيسلا» بقيمة 16.5 مليار دولار
وبلغت الأرباح 840 مليون دولار في الربع المنتهي في 31 ديسمبر، بانخفاض كبير مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق حين بلغت الأرباح 2.1 مليار دولار. وبلغت الإيرادات 24.9 مليار دولار، بانخفاض نسبته 3.1%.
أسباب انخفاض أرباح «تيسلا»
وكان انخفاض الأرباح متوقعا بعد أن أعلنت «تيسلا» في أوائل يناير عن انخفاض في تسليمات السيارات خلال العام الماضي. لكن عرضا تقديميا للشركة أشار أيضا إلى مجموعة من العوامل الأخرى، من بينها زيادة تمويل البحث والتطوير في مجال الذكاء الصناعي وتأثير ارتفاع الرسوم الجمركية وتراجع الإيرادات المرتبطة بالإعفاءات الضريبية المتعلقة بالانبعاثات بعد تراجع الرئيس دونالد ترامب عن سياسات الولايات المتحدة البيئية.
ولم يتضمن العرض أي تصور لـ«تيسلا» بشأن مبيعاتها المتوقعة من السيارات لعام 2026.
وتوقعت «تيسلا» قد توقعت في بيان أرباحها في يناير 2025، «عودة النمو» في مبيعات السيارات، لكن مبيعاتها لعام 2025 انخفضت بنسبة 9% لتصل إلى 1.6 مليون سيارة.
وجاء هذا الانخفاض في ظل مواجهة الشركة منافسة متزايدة من منافسيها، بما في ذلك شركة «بي واي دي» الصينية، بالإضافة إلى ردود الفعل السلبية التي واجهها إيلون ماسك بسبب دعمه لترامب وشخصيات سياسية من اليمين المتطرف.
وأكدت «تيسلا» أنها تركز على «الاستخدام الأمثل للطاقة الإنتاجية» في مصانعها، مضيفة أن إجمالي عمليات التسليم سيعتمد على «إجمالي الطلب على منتجاتنا» وعوامل أخرى. وارتفعت أسهم «تيسلا» بنسبة 3.1% في التداولات المسائية.
تعليقات