Atwasat

الفضة تتراجع من أعلى مستوى سجلته بفعل مخاوف الإمدادات

القاهرة - بوابة الوسط: ترجمة هبة هشام الإثنين 29 ديسمبر 2025, 12:22 مساء

تراجعت أسعار الفضة في تعاملات اليوم الإثنين بعد أن تجاوزت 80 دولارا للأونصة للمرة الأولى في تاريخها، حيث جنى المستثمرون أرباحا قياسية مدفوعة باختلال هيكلي في معادلة العرض والطلب.

BCD Ad BCD Ad

وانخفضت أسعار المعدن الأبيض بأكثر من 5%، بعد قفزة قياسية مسجلة خلال جلسات التداول السابقة وصلت ذروتها عند 84 دولارا للأونصة، كما أوردت وكالة «بلومبرغ» الأميركية. 

وقد زاد ضعف الدولار الأميركي والتوترات الجيوسياسية المتفاقمة من شهية المعادن النفيسة في تعاملات نهاية العام، ودفعت بأسعار الفضة والذهب والبلاتينيوم والبلاديوم إلى مستويات قياسية الأسبوع الماضي.

تأرجح أسعار الفضة
وشهدت تعاملات اليوم الإثنين تأرجح ملحوظ في أسعار الفضة، مدفوعة بتصريحات الملياردير الأميركي، إيلون ماسك، الجمعة الماضية، تحدث فيها عن شهية متنامية للمستثمرين صوب المعادن النفيسة.

- سحر «البيتكوين».. هل انقلب على الشركات التي راهنت على العملات المشفّرة؟
- الذهب والفضة يسجلان مستويات تاريخية مع تفاقم التوترات في فنزويلا ونيجيريا

وفي تغريدة عبر منصة «إكس»، ردا على القيود الصينية المفروضة على التصدير، قال ماسك: «هذا ليس جيد. الفضة مطلوبة في عديد العمليات الصناعية».

قيود صينية على التصدير
ومن شأن القيود الصينية، التي أعلنتها وزارة التجارة نهاية أكتوبر الماضي، التأثير بشكل كبير على السياسات المتعلقة بالمعادن النفيسة. وتعد الصين من بين أكبر ثلاث منتجين للفضة حول العالم، وهي المستهلك الأكبر أيضا.

إلى ذلك، قال المحلل في «تشاينا فيوتشر المحدودة»، وانغ يانغينغ: «أجواء المضاربة قوية للغاية. أي مناقشة بشأن خطوات بكين لتقييد الصادرات لا أساس لها. هناك ضجيج وإمدادات محدودة، الوضع متطرف بعض الشيء».

من جانبه، نبه محلل الأسواق في «آي جي أستراليا»، توني سيكامور، مما وصفه بـ«الفقاعة» تتشكل حول أسعار الفضة، وقال: «لا ينبغي أن نخطئ. نحن على أعتاب فقاعة تتشكل. فمع استغراق تطوير المناجم الجديدة ما يصل إلى عشر سنوات، وانجذاب رؤوس الأموال إلى فقاعة المعادن الثمينة كالفراشات إلى اللهب، يستحيل التنبؤ بموعد انتهاء هذه الفقاعة».

أفضل أداء منذ 1951
وتتجه أسعار الفضة إلى تحقيق الأداء السنوي الأفضل لها منذ العام 1951 تقريبا، تتويجا للاتجاه الصعودي المستمر منذ بداية العام للمعادن النفيسة. وحظت أسعار الفضة والذهب على وجه الخصوص بدفعة من مشتريات البنوك المركزية، والتدفقات في صناديق التداول، وثلاث انخفاضات متتالية لأسعار الفائدة في الولايات المتحدة.

كما دعمت التوترات الجيوسياسية في فتزويلا، مع حصار الولايات المتحدة للناقلات النفطية، وكذلك الضربات الأميركية التي استهدفت تنظيم «داعش» في نيجيريا أسعار المعادن النفيسة. 

ويتفوق الفضة على الذهب لعدة أسباب. أولها، أن سوق الفضة أقل سيولة، ما قد يؤدي إلى تبخر السيولة بسرعة، فبينما يدعم سوق الذهب في لندن احتياطيات من السبائك بقيمة 700 مليار دولار تقريبا، يمكن إقراضها في حال حدوث نقص حاد في المعروض، لا يوجد احتياطي مماثل للفضة. 

حدث هذا النقص التاريخي في المعروض في أكتوبر، ومنذ ذلك الحين، شهدت خزائن لندن تدفقات كبيرة، وأدى إلى نقص في مناطق أخرى. ففي الصين، بلغ مخزون الفضة في المستودعات التابعة لبورصة شنغهاي للعقود الآجلة، الشهر الماضي، أدنى مستوى له منذ العام 2015.

إضافة إلى ذلك، لا يزال جزء كبير من الفضة المتاحة في العالم موجودا في نيويورك، في انتظار نتائج تحقيق وزارة التجارة الأميركية حول ما إذا كانت واردات المعادن الحيوية تشكل خطرا على الأمن القومي. وقد يمهد هذا التحقيق الطريق لفرض رسوم جمركية.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
وزير الخزانة الأميركي: سنستخدم أموال إيران لتعويض أضرار حلفائنا في الخليج
وزير الخزانة الأميركي: سنستخدم أموال إيران لتعويض أضرار حلفائنا ...
واشنطن تفرض عقوبات على شركة النفط الحكومية الكوبية
واشنطن تفرض عقوبات على شركة النفط الحكومية الكوبية
تراجع أسعار النفط 5% بعد إعلان ترامب عن اتفاق وشيك مع إيران
تراجع أسعار النفط 5% بعد إعلان ترامب عن اتفاق وشيك مع إيران
اكتتاب تاريخي متوقَع لأسهم «سبايس إكس» في «وول ستريت»
اكتتاب تاريخي متوقَع لأسهم «سبايس إكس» في «وول ستريت»
إيلون ماسك يصبح أول تريليونير في العالم بعد الطرح التاريخي لـ«سبيس إكس» بالبورصة
إيلون ماسك يصبح أول تريليونير في العالم بعد الطرح التاريخي ...
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم