رفع البنك المركزي الروسي أسعار الفائدة إلى 21% لتصل تكاليف الاقتراض إلى أعلى مستوياتها في أكثر من عقدين بعد أن أدى الغزو الروسي لأوكرانيا إلى زيادة سريعة في الأسعار.
وتتجاوز أسعار الفائدة بهذه الزيادة معدلات مستوى الطوارئ التي تم تقديمها في فبراير 2022 حين سجلت أعلى مستوى منذ عام 2003، بينما تكافح الهيئة التنظيمية لوقف التداعيات الاقتصادية للغزو، بحسب «فرانس برس».
ولكن على الرغم من ارتفاع التضخم والآمال الغربية في أن تؤدي العقوبات إلى شل الاقتصاد الروسي، فإن الكرملين يستعد لزيادة الإنفاق العسكري مرة أخرى العام المقبل.
ارتفاع الأسعار قدره 8.6%
وقالت محافظة البنك المركزي الروسي إلفيرا نابيولينا إن وتيرة ارتفاع الأسعار التي بلغت معدلا سنويا قدره 8.6% في سبتمبر، لم تتباطأ ومزيد من زيادات الأسعار قد يكون ضروريا. وأضافت للصحفيين في موسكو «بشكل عام لا نرى أي مؤشرات إلى تباطؤ التضخم». وتابعت «من أجل احتواء نمو الأسعار المتسارع، سنحتاج إلى سياسة نقدية أكثر صرامة خلال العام المقبل».
استقرار الروبل غداة رفع «المركزي» الروسي معدل الفائدة
روسيا تطلق مرحلة اختبار الروبل الرقمي
المركزي الروسي يبحث تراجع الروبل إلى أدنى مستوياته منذ مارس 2022
وبدون الإشارة إلى الهجوم على أوكرانيا، ألقى البنك المركزي باللوم بشكل مباشر على الإنفاق الحكومي المرتفع في دفع التضخم إلى الارتفاع. وقال في البيان الذي أعلن فيه رفع أسعار الفائدة إن «الإنفاق المالي الإضافي والتوسع المرتبط به في عجز الموازنة الفدرالية عام 2024 لهما تأثيرات تضخمية».
وأضاف البنك أيضا أنه لن يتمكن من إعادة التضخم إلى الهدف الذي وضعه والبالغ 4.0% حتى عام 2026 على الأقل.
تعليقات