بقت لوحة «الزقاق» للفنان فيرمير، التي رسمت قرابة العام 1658 لغزًا حتى الآن لعشاق الفن، إلى أن حُدِّد مكان الزقاق الذي يظهر في اللوحة بمدينة ديلفت على ما أكد متحف رايكسموسيوم في أمستردام الذي يكرس معرضًا لهذا الاكتشاف، ويستمر المعرض حتى 13 مارس 2016.
وأوضح المتحف في بيان أن الزقاق الذي رسمه الفنان موجودٌ في شارع فلامينغشترات رقم 40 و42 راهنًا، وفقًا لوكالة الأنباء الفرنسية.
وقال بيتر رولوفس أمين مجموعة القرن السابع عشر في المتحف: «مسألة تحديد هذا الزقاق لها أهمية كبرى على صعيد الطريقة التي ننظر فيها إلى هذه اللوحة ونظرتنا إلى فيرمير كفنان».
واستند فرانز خيزينوت الأستاذ في جامعة أمستردام الذي يقف وراء الاكتشاف إلى سجلات الضرائب في العام 1667.
وكانت هذه الضرائب تجبى للمحافظة على الأرصفة وجرف الرواسب في القنوات وكانت تُحتَسب على أساس عرض المنازل.
وأكد المتحف: «كان ثمة منزلان عرضهما ثلاثة وستة أمتار يفصل بينهما ممران، وعرض كل واحد منهما 1.2 متر». وبالاستناد إلى المقاسات المأخوذة من اللوحة «لم يكن هناك أي مكان آخر في ديلفت له هذه المقاسات»، وبنيت المنازل الحالية في القرن التاسع عشر إلا أن الممر لا يزال موجودًا.
ويضاف إلى ذلك أن المنزل الواقع إلى اليمين كان ملكًا لخالة الرسام، أما المنزل الواقع في الجهة المقابلة من القناة فكان عائدًا لشقيقته.
تعليقات